وأصبح زاده الذي يتزعم الحركة منذ 5 سنوات مصدر اهتمام وكالات الأنباء وفضائيات العالم، رغم صوره النادرة وظهوره البسيط، وأصبح واحدا من أهم الشخصيات التي يجري البحث عنها عبر محرك قوقل، ولا سيما أن مصير 40 مليون أفغاني يتوقف على قراراته، كما ينشغل العالم كله بتحركاته التي دفعت الجيش الأفغاني للانهيار في غضون أيام قليلة.
لقراءة المزيد
4 يتنافسون على رئاسة إمارة طالبان:
- الملا هبة الله أخوند زاده
- عبدالغني برادر
- سراج الدين حقاني
- يعقوب محمد عمر

