واستعرض مدير مركز التميز في موهبة الدكتور خالد الشريف، تجربة موهبة في ورقة العمل التي تحدث فيها عن جهود المؤسسة في إقامة برامجها الإثرائية الصيفية، واستمرار تقديمها للرعاية والدعم للطلاب الموهوبين خلال الجائحة.
كما تطرق إلى قدرة موهبة في تحويل أزمة كورونا إلى فرصة للنجاح ووسيلة لتطويع التكنولوجيا لتطوير أعمالها واستمرار برامجها، إلى جانب إطلاق مشروع التحول الرقمي e-mawhiba الذي يهدف إلى استثمار الجائحة وتحويلها إلى فرصة ووثبة للمستقبل.
وتعد برامج موهبة الإثرائية إحدى 20 مبادرة وبرنامجا تقدمها موهبة لطلبتها الذين يتم اكتشافهم، ضمن رحلة يمرون من خلالها بمختلف التجارب العلمية، بطريقة شيقة ومحفزة، ووفق تجارب عالمية، ويخضعون معها لمراحل تدريبية وتأهيلية.
أهداف البرامج الإثرائية الصيفية:
- تلبية الاحتياجات المستقبلية من القدرات البشرية ذات الكفاءة والتأهيل العالي لتحقيق رؤية المملكة 2030م
- تعزيز الشغف بالبحث العلمي والإثراء المعرفي بمجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM)
- تنمية ورفع قدرات الطلبة المهارية والقيادية لبناء الشخصية السعودية

