وذكرت العفو الدولية «إن الجرائم ضد الإنسانية ألقت بظلالها المخيفة على مراسم تنصيب إبراهيم رئيسي رئيسا لجمهورية نظام الملالي، ونعلن نحن أيضا عن ضرورة خضوع رئيسي للتحقيق الجنائي بتهمة الدور الذي لعبه في الجرائم ضد الإنسانية في الماضي والحاضر والمتعلقة بمجزرة عام 1988».
لقراءة المزيد
أرقام صادمة لرئيسي:
- 7 مقررين للأمم المتحدة يطالبون بمحاسبته
- 62 سجينا أعدمهم النظام الإيراني أخيرا

