اشتعلت معركة في الخفاء بين الحرس الثوري الإيراني ووكالة الاستخبارات، وتبادل الجانبان الاتهامات بالتقصير في حماية منشآت البرنامج النووي الإيراني، في أعقاب الهجوم الذي تعرضت له منشأة نطنز، كبرى المنشآت النووية في طهران. وأكد تقرير لإذاعة (فاردا) الفارسية أن هجوم نطنز الأخير أشعل أزمة الثقة بين الجانبين، وأكد ضعف الأجهزة الأمنية في إيران، وكشف عن ثغرات كبيرة في برنامجها النووي، بعدما واجه عثرات عدة في الفترة الماضية، وكشف الفجوة في التنسيق بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإيرانية. وقال التقرير «إن القاسم المشترك في جميع الأزمات الأمنية التي تواجهها طهران نجاح منفذيها في مغادرة البلاد، وإن معظم الاعتقالات مضللة. لقراءة المزيد تخريب «حادثة نطنز تؤكد التسلل والتخريب، ولا بد من استبدال المسؤولين عن تأمين المنشآت النووية الإيرانية». مالك شريعتي - برلماني إيراني