X
فهد القرشي

محمد بن سلمان.. أيقونة النجاح

الخميس - 08 أبريل 2021

Thu - 08 Apr 2021

بطموح غير مسبوق وبشغف لا يعترف بأي عوائق أعلن الأمير الشاب والقائد الفذ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن مرحلة جديدة من مراحل النمو والازدهار، حيث زف البشرى للشعب السعودي عن خطة طموحة من خطط التجديد والتطوير لتعزيز مشاريع النماء والعطاء من خلال الاستراتيجية المباركة المتمثلة في المشروع العملاق (رؤية المملكة 2030) وما يتبع ذلك من خطط طموحة لتعزيز الاقتصاد المحلي في كلا القطاعين العام والخاص وفتح المجال أمام الاستثمار الدولي. وتحديدا فقد أعلن ولي العهد عن خطط لإنفاق ما يصل إلى 27 تريليون ريال حتى 2030 تتمثل في استثمارات حكومية وخاصة وإنفاق حكومي واستهلاكي وذلك من خلال برامج تنفيذية تدار بشكل احترافي وعال جدا بأهداف واضحة وبطرق صحيحة لتحقيق أهداف الرؤية.

ويأتي هذا الإعلان عن النية لإنفاق هذا الرقم الضخم رغم ما يعانيه العالم أجمع من انكماش اقتصادي، ورغم الظروف الاستثنائية الصعبة التي عصفت بالعالم شرقا وغربا بسبب تداعيات جائحة كورونا، إلا أن السعودية بفضل الله تعالى ثم بالنظرة الثاقبة لقيادتها الحكيمة تأبى إلا أن تسطر أروع الملاحم في كيفية تحدي الصعاب وتقدم أجمل الدروس في آليات مواجهة المعضلات، وذلك تأكيدا على ثقلها السياسي الكبير على الساحة الدولية ودورها المحوري في الاقتصاد العالمي والذي يعد من ركائز تحقيق أهداف المجتمع الدولي في المجال الاقتصادي، ويعكس النجاح الباهر الذي تحققه المملكة على جميع الأصعدة ويعزز دورها المتنامي في الحفاظ على الاستقرار العالمي وإسهاماتها في مسيرة القضايا المهمة نحو النماء والسلام على وجه البسيطة مما يكسبها احتراماً عالميا فائقا ومكانة عظيمة وتقديرا كبيرا في المحافل الدولية حتى أصبحت علامة فارقة في تاريخ الإنسانية لا يمكن تجاهلها.







ولا شك أن هذا الإعلان العظيم لهذا الحدث العالمي قد جاء فرصة لإبراز اسم المملكة العربية السعودية والتعريف بأدوارها المختلفة على مستوى العالم، وإيصال رسالة المملكة المبنية على تسخير الاقتصاد لتعزيز قيم التسامح والتعايش الانفتاح على الآخر والتكامل مع دول العالم وهذا الدور محوري جدا؛ لأنه يعكس أهمية التقارب العالمي وتعزيز التفاهم الدولي وتوحيد المصالح والبعد عن الصراعات من أجل تطور وازدهار الحياة على كوكب الأرض.

ويتصدر هذا المشهد أمير شاب نذر نفسه ووقته وجهدة لخدمة دينه ووطنه وشعبه وأخذ على عاتقه السير بهذه البلاد نحو المزيد من الإنجازات بهمة عالية وعزيمة قوية وأهداف سامية وإقدام لا يعرف المستحيل وثقة لا حدود لها مستمدة من الإيمان بالله عز وجل مما جعل شخصية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عراب الحاضر المشرق والغد الطموح وأيقونة النجاح الباهر على مستوى العالم، فكل وسائل الإعلام تشهد لأمير النجاح والفلاح وقائد النماء والعطاء أن رغبته العارمة في تحقيق المزيد من الإنجازات وتحقيق أعلى الطموحات لا تقف أمامها الصعاب بل تنحني أمامها الأسباب، وهو يأخذ بيد الوطن والمواطن متقدما كالنور الساطع والضياء اللامع نحو غد مشرق متلألئ، وبذلك يضرب ولي العهد مثالا يحتذى به في خوض غمار التحدي الإيجابي بكل عزيمة وتصميم، حيث حمل زاده الله رفعة بين الخلائق هموم وآمال وأحلام أبناء هذه الأرض الطيبة لتتحول بالأفعال والأرقام إلى حقائق ملموسة ووقائع محسوسة مما جعل العالم أجمع ينظر إليه بعين الإعجاب نظير ما قام به من قيادة حكيمة لمنظومة التطوير والتحديث والبناء قادت المملكة العربية السعودية نحو مرحلة جديدة أكثر حيوية ونهضة، وتقدمت من خلالها إلى مكانة عالمية مرموقة على كافة الأصعدة العالمية بكل ثقة واقتدار وهذا يجعلنا ندعو للعبد الصالح محمد بن سلمان ليل نهارأن يجعل عمره مديدا وعيشه سعيدا وأن يوفقه المولى عز وجل ويسدد خطاه وأن يحفظه تعالى من كل مكروه، اللهم آمين.

@FahadAlqurashi_