وطالبوا بإجراء استفتاء آخر مستقل في إيران حول نظام الملالي الذي قاد بلاده إلى الإرهاب والدمار والقتل، وتسبب في قمع الآلاف من أبناء شعبه، وأسهم في وقوع أكثر من 40% من أبناء إيران تحت خط الفقر، رغم الثروات الكثيرة التي تتمتع بها البلاد.
وجاءت مطالب التغيير بالتزامن مع الذكرى الـ42 للاستفتاء الذي ساعد على ترسيخ نظام المرشد.
لقراءة المزيد
مؤشرات التزوير:
- 98 % من الناخبين قالوا »نعم« لنظام المرشد في 1979
- 99 % وافقوا على دستور ولاية الفقيه
- 103 معارضين بعثوا رسالة مفتوحة للأمم المتحدة ضد خامنئي
