وأكد استشاري جراحة المسالك البولية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ومستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتور خالد العتيبي لـ»مكة» أنه يعالج حالات لرياضيين بعضهم شباب صغار وحديثو عهد بالزواج، أصيبوا بعجز جنسي وعقم واختلال في ضربات القلب، تراوح بين دائم أو قابل للعلاج جزئيا أو كليا - بحسب كل حالة- على خلفية تناولهم هرمونات لغرض تضخيم العضلات بسرعة كبيرة، لا سيما من قبل من يمارسون رياضة كمال الأجسام، وهي هرمونات ذكر البعض ممن جرى علاجهم إنها بيعت لهم من قبل مدربين بذات الصالات الرياضية التي اشتركوا فيها، وبمبالغ تصل إلى 800 ريال لكورس الإبر الواحد، وأحدهم أصيب بكل الأضرار السابقة رغم أن مدة أخذه للهرمونات لم تتجاوز الشهرين والنصف، وأن من باعوها له قللوا من أضرارها وأبلغوهم أنها موقتة.
وأضاف العتيبي بأن بعض من أخذوا هذه الهرمونات أصيبوا بالاكتئاب الشديد جراء إصابتهم بالعقم والعجز الجنسي، ووصل الأمر ببعض الحالات للتفكير بالانتحار بسبب ذلك، وأنه يطالب الجهات ذات العلاقة بتشديد رقابتها على الصالات الرياضية وزيادة التوعية للشباب الصغار بمخاطر استخدام الهرمونات التي تعطى تحت إشراف طبي للحالات التي لديها نقص فقط ولفترة مؤقتة.
من جانبها قالت وزارة الرياضة على لسان وكيل الإعلام والعلاقات لـ»مكة» إنه متى ثبت وجود أي حالة تتم الإحالة بصورة فورية وفقا للإجراءات القانونية حسب الاختصاص.
وأهابت الوزارة بالجميع عدم التردد في الإبلاغ عن أي تجاوزات أو ملاحظتها من خلال التواصل مع فروعها أو عبر برنامج «صوتك» عبر موقعها الرسمي، مؤكدة أنها تسعى لتحفيز الصالات والمراكز على التوعية، وتحقيقا لذلك فهي تشترط على المتقدم لترخيص صالة أو مركز رياضي وضع مواد إعلامية في مكان بارز للتحذير من المنشطات وآثارها السلبية.
أبرز الهرمونات بحسب العتيبي:
- ديكا درابولين
- بولدينون
- أندرول
- أكبويز
- دينابول
