وتهدف مذكرة التعاون إلى دعم التحالف الأكاديمي للبحث والتطوير بحيث تكون هي المرجعية والمظلة القانونية لجميع المشاريع المستقبلية التي يسعى الطرفان لتنفيذها.
وجاءت أوجه التعاون بين الطرفين لتشمل مجالات الدراسات والأبحاث المتخصصة في سياسات وأنظمة الملكية الفكرية وفقا لأفضل الممارسات والمنهجيات الإقليمية والعالمية، والتطبيقات العلمية والعملية لنتائج هذه الدراسات، وتبادل المشورة والخبرات في مجال التقنيات الناشئة وتطبيقات مجالات البيئة الرقمية والذكاء الاصطناعي إضافة إلى تدريب الموارد البشرية وتنميتها في هذا المجال الواعد، وكذلك المساهمة في استثمار واستغلال حقوق الملكية الفكرية بما يحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة. فضلا عن إعداد وتصميم مناهج تعليمية أكاديمية وتدريبية في مجالات الملكية الفكرية بحيث يحقق إثراء للمحتوى المعرفي المحلي والعربي في موضوعات الملكية الفكرية.
يذكر أن جامعة الملك سعود لها ريادة محلية وإقليمية في مجال حقوق الملكية الفكرية بصفة عامة وبراءات الاختراع بصفة خاصة، وذلك للدور الذي يقوم به معهد ريادة الأعمال في الجامعة بإشراف الدكتور إبراهيم الحركان، حيث تجاوز عدد براءات الاختراع للجامعة أكثر من (1450) براءة، وضمن أفضل (100) جامعة على مستوى العالم في عدد براءات الاختراع الممنوحة للعام السابع على التوالي، آخرها في عام 2020م.
أوجه التعاون بين الطرفين تشمل:
- الدراسات والأبحاث المتخصصة في سياسات وأنظمة الملكية الفكرية.
- العلمية والعملية لنتائج هذه الدراسات.
- تبادل المشورة والخبرات في مجال التقنيات الناشئة.
- تطبيقات مجالات البيئة الرقمية والذكاء الاصطناعي.
- تدريب الموارد البشرية وتنميتها في هذا المجال الواعد.
- المساهمة في استثمار حقوق الملكية الفكرية بما يحقق التنمية الاقتصادية.
- إعداد وتصميم مناهج تعليمية أكاديمية وتدريبية في مجالات الملكية الفكرية.

