X

ولي العهد يحدد ملامح تطوير السودة باستثمارات تتجاوز 11 مليار ريال

الأربعاء - 24 فبراير 2021

Wed - 24 Feb 2021

أعلن ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة الأمير محمد بن سلمان، عن إطلاق شركة السودة للتطوير في منطقة عسير باستثمارات متوقعة تتجاوز قيمتها 11 مليار ريال، حيث تهدف الشركة المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، للاستثمار في البنية التحتية وتطوير قطاعي السياحة والترفيه، من خلال العمل على تطوير منطقة المشروع التي تشمل السودة وأجزاء من محافظة رجال ألمع، لتصبح وجهة سياحية جبلية فاخرة تتميز بثقافتها الأصيلة، وتراثها الفريد وطبيعتها الساحرة، وتقديم خيارات سكنية وترفيهية متنوعة.

وقال محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان «إن هذا المشروع العملاق، يعكس اهتمام ورؤية ولي العهد بتنشيط المنطقة سياحيا وتنمويا، لتكون وجهة جبلية سياحية عالمية، تنافس الوجهات المماثلة، وتشكل نقلة نوعية للمملكة والمنطقة عموما».







وأكد أن إطلاق شركة السودة للتطوير، يأتي تأكيدا على التزام الصندوق بتنفيذ توجيهات ولي العهد باستثمار ما لا يقل عن 150 مليار ريال سنويا في الاقتصاد المحلي على نحو متزايد حتى عام 2025، مبينا أن الصندوق يطمح لأن تشكل الاستثمارات المحلية 80% من استثماراته، وذلك لتحقيق التنوع الاقتصادي، وتحقيق أثر إيجابي على الاقتصاد المحلي، إضافة إلى المساهمة في استثمارات ذات عوائد مجزية، تحقق مستهدفات الصندوق المتمثلة في أن يصل حجم قيمة الأصول تحت الإدارة إلى 7 تريليونات ريال في عام 2030.

ويأتي إطلاق الشركة تماشيا مع الاستراتيجية الاستثمارية التي ينتهجها صندوق الاستثمارات العامة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تطوير قطاعي السياحة والترفيه، حيث ستسهم الشركة بزيادة إجمالي الناتج المحلي تراكميا بـ 29 مليار ريال، بالشراكة مع المستثمرين والقطاعين العام والخاص، وإيجاد 8000 فرصة وظيفية مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2030.

كما تهدف الشركة إلى تقديم خيارات سكنية وترفيهية متنوعة، من خلال تطوير 2700 غرفة فندقية، و1300 وحدة سكنية، بالإضافة إلى تطوير القطاعين التجاري والترفيهي بأكثر من 30 مشروعا نوعيا، ورفع جودة الخدمات المقدمة في منطقة المشروع من خلال الاستثمار في تطوير البنية التحتية بـ 20 مشروعا بقيمة تتجاوز 3 مليارات ريال، وذلك بهدف استقطاب مليوني زائر محلي ودولي سنويا بحلول عام 2030. كما تعنى الشركة بمسؤولية استحداث إطار عمل تنظيمي يهدف للحفاظ على البيئة والموروثين الثقافي والإنساني، وتطوير (أنظمة الكود العمراني)، وإزالة التلوث البصري وجذب الاستثمارات.

يذكر أن شركة السودة للتطوير، هي شركة مساهمة محدودة مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وتستهدف تطوير السودة، أجزاء من محافظة رجال ألمع؛ لتكون وجهة سياحية جبلية عالمية، بمنطقة عسير في المملكة، وأعلن ولي العهد عن إطلاق الشركة في 24 فبراير 2021 باستثمار قدره 11 مليار ريال، لتتولى مهمة تطوير البنية التحتية، وتنفيذ عدد من المشاريع الإنشائية ومراكز الجذب السياحية والترفيهية، مع الالتزام بالحفاظ على البيئة، والاهتمام بالثقافة وإبراز التراث المحلي الأصيل وخلق وجهة تتمتع بجاذبية عالية على المستويين المحلي والدولي، لجذب مليوني زائر سنويا بحلول عام 2030.

ماذا يعني إطلاق شركة السودة للتطوير؟


  • ي عكس اهتمام ولي العهد وحرصه على استثمار قدرات المملكة السياحية وتحويلها إلى وجهات سياحية عالمية تقدم خيارات ترفيهية وسكنية متنوعة.



  • يأتي تأسيس شركة )السودة للتطوير( ترجمة عملية لما ذكره ولي العهد بأن التنمية ستطال جميع مناطق المملكة.



  • يهدف لتطوير وجهة سياحية جبلية عالمية، تتميز بطبيعتها وأجوائها المميزة وثقافتها الفريدة، من أجل، جذب المستثمرين والزوار، وتوفير فرص نوعية لمحبي الثقافة والطبيعة والاستجمام.



  • يتماشى مع الاستراتيجية الاستثمارية التي ينتهجها صندوق الاستثمارات العامة في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 من خلال تطوير قطاع السياحة والترفيه.



  • يقدم خيارات ترفيهية وسكنية متنوعة، من خلال تطوير 2700 غرفة فندقية، و1300وحدة سكنية، إضافة إلى تطوير القطاعين التجاري والترفيهي بـ30 مشروعا نوعيا بحلول 2030م.



  • سيدعم رفع جودة الخدمات المقدمة في منطقة المشروع، من خلال الاستثمار في البنية التحتية بـ 20 مشروعا، وباستثمارات تزيد على 3 مليار ريال.



  • خلق إطار عمل تنظيمي، يعنى بالحفاظ على البيئة والموروث الثقافي الإنساني وتطوير (أنظمة الكود العمراني) في منطقة المشروع، وإزالة التلوث البصري، وجذب الاستثمارات.



  • بناء تنظيم للحفاظ على البيئة والموروثين الثقافي والإنساني، كما ستسهم أعمال التطوير، بالشراكة مع القطاعين العام والخاص في خلق 8000 فرصة وظيفية مباشرة وغير مباشرة.



  • تطوير جهة جبلية سياحية عالمية، تتميز بطبيعتها وأجوائها المتنوعة وثقافتها الفريدة، وتوفر فرصا نوعية لممارسي الأنشطة الخارجية والباحثين عن المغامرة والاستكشاف والتجارب الفريدة.



  • تستثمر في تطوير البنية التحتية بـ20 مشروعا، بالشراكة مع المستثمرين، والقطاعين العام والخاص، من المنطقة وخارجها.



  • تطوير القطاعين التجاري والترفيهي بـ30 مشروعا نوعيا، بهدف استقطاب مليوني زائر سنويا بحلول 2030.






المنطقة تتميز بـ:



  • مرتفعاتها الشاهقة وأجوائها المتنوعة وطبيعتها الخلابة



  • تضم أعلى قمة في المملكة بارتفاع يزيد على 3000 م فوق سطح البحر



  • مواقع غنية بالتراث والثقافة



  • تمنح الزوار الفرصة لاستكشاف ثقافتها الأصيلة وعمقها التاريخي



  • تمكنهم من عيش تجارب متعددة من المغامرة والرياضة إلى السكينة والاستجمام