X

سوليفان: أمريكا تسعى لإطلاق سراح 5 محتجزين في إيران

مستشار الأمن القومي يجدد استعداده للذهاب للتفاوض من أجل اتفاقية جديدة
مستشار الأمن القومي يجدد استعداده للذهاب للتفاوض من أجل اتفاقية جديدة

الاثنين - 22 فبراير 2021

Mon - 22 Feb 2021








جيك سوليفان
جيك سوليفان
قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان «إن إدارة الرئيس جو بايدن على اتصال بإيران للمطالبة بالإفراج عن الأمريكيين المحتجزين في الجمهورية الإيرانية، وهي قضية ستساعد في تحديد العلاقات المستقبلية بين البلدين».

وقال سوليفان «إنه بينما تقول إيران إنها لن تتفاوض ما لم تنضم الولايات المتحدة مرة أخرى إلى اتفاق نووي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، فإن السيناريو قد انقلب؛ لأن الرئيس جو بايدن عرض إعادة التعامل مع طهران.

ونقلت وكالة بلومبيرج للأنباء عن سوليفان قوله في برنامج واجه الأمة على شبكة (سي بي إس) أمس الأول «إنه مستعد للذهاب إلى الطاولة للتحدث مع الإيرانيين حول كيفية إعادة القيود الصارمة على برنامجهم النووي»، وتابع «هذا العرض لا يزال قائما».

وردا على سؤال بشأن خمسة مواطنين أمريكيين على الأقل تحتجزهم إيران، قال سوليفان «إن تأمين إطلاق سراحهم سيكون أولوية مهمة»، وأضاف «لقد بدأنا في التواصل مع الإيرانيين بشأن هذه القضية وسنواصل القيام بذلك ونحن نمضي قدما.. ستكون رسالتنا القوية للإيرانيين أننا لن نقبل اقتراحا طويل الأجل، حيث يستمرون في الاحتفاظ بأمريكيين بطريقة غير عادلة وغير قانونية». وقالت واشنطن الأسبوع الماضي «إن الولايات المتحدة مستعدة لإعادة الانخراط دبلوماسيا، ما يزيد الآمال بإحياء الاتفاق النووي الذي تضرر بشدة».

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد أكد في وقت سابق أمس الأول أن بلاده ستكون مستعدة لإجراء مفاوضات بشأن الاتفاق النووي شريطة رفع كافة العقوبات الأمريكية وبمجرد أن يفي جميع الموقعين على الاتفاق النووي بالتزاماتهم.

غير أنه استدرك بالقول «وهذه المفاوضات لن تكون لتغيير هذا الاتفاق وإضافة بنود إليه.. والقضايا الإقليمية والقضايا الصاروخية.. لكننا نريد التحدث عن كيفية ضمان عدم تكرار الإجراءات الأمريكية السابقة بالانسحاب من الاتفاق وفرض العقوبات، على أساس طمأنة الطرف الآخر».

وكان قد تم التوصل للاتفاق النووي عام 2015، في مسعى لمنع إيران من أن تتمكن من إنتاج أسلحة نووية، ورفع العقوبات في مقابل أن تقيد إيران نفسها على برامج الطاقة النووية المدنية فقط.