واعتقل أردال قبل يومين لكتابته تعليقا مليئا بالسباب على صورة نشرها وزير الداخلية سويلو برفقة والدته على حسابه بموقع تويتر. وعقب الانتهاء من الإجراءات داخل مديرية أمن أحيل أردال إلى المحكمة التي قضت بمحاكمته من خارج القضبان، وفقا لصحيفة زمان التركية. وشهد أمس إعادة اعتقال قوات الأمن أردال للمرة الثانية، لكن بسبب منشورات قديمة تضمنت إهانات للرئيس رجب إردوغان.
لقراءة المزيد
لماذا سجنوه؟
- تخضع حسابات مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا لرقابة صارمة
- يقضي عدد من الأشخاص شهورا بالسجن بسبب تغريدات تنتقد الرئيس أو الحكومة
- ملاحقة قانونية لكل من ينتقد إردوغان
