X

ندوة تناقش التاريخ السياسي والحضاري للجزيرة العربية عبر مختلف العصور

السبت - 23 يناير 2021

Sat - 23 Jan 2021

ينظم مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها في جامعة الملك سعود الندوة العالمية لدراسات تاريخ الجزيرة العربية في دورتها التاسعة لبحث دراسة التاريخ السياسي والحضاري للجزيرة العربية في القرن الحادي عشر الهجري / السابع عشر الميلادي، وذلك عبر البث الفضائي المباشر في الفترة من 13- 14 جمادى الآخرة الحالي.

وقال المشرف على المركز الأمير الدكتور نايف بن ثنيان «إن هذه الندوة تأتي في ظل التطور الذي تشهده المملكة على كل الأصعدة وفق رؤية 2030 التي كان لها أثر في دفع عجلة التطور المجتمعي والعلمي والسياسي في بلادنا؛ لتصبح في مقدمة دول المنطقة ثقافيا واقتصاديا ويكون لها حضور على مستوى العالم بما تمتلكه من إمكانيات اقتصادية وبشرية وضعتها الرؤية في الإطار الصحيح»، منوها بما يجده المركز من اهتمام ورعاية من خادم الحرمين الشريفين.







وأضاف بأن هذه الندوة تعد تقليدا علميا درجت عليه الجامعة، واستوعبت خلال مسيرتها من الأبحاث والعلماء من المملكة وخارجها، مما يجعلها في طليعة الندوات التاريخية المتخصصة في تاريخ الجزيرة العربية على مستوى العالم.

وأشار إلى أن المركز تلقى 145 بحثا، اجتاز التحكيم العلمي منها 24 بحثا، مؤكدا أن هذه الندوة من أبرز الفعاليات العلمية التي يقيمها مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.

من جهته أوضح الدكتورعبدالعزيز فايز القبلي (أستاذ التاريخ الإسلامي المساعد بقسم التاريخ جامعة الملك سعود) لـ»مكة» أن الندوات العالمية لتاريخ الجزيرة العربية بدأت في عام 1397هـ واستمرت في الانعقاد المنتظم في رحاب الجامعة عبر سلسلة متتالية من الندوات لتشمل القرون الهجرية بالترتيب منذ العصر القديم قبل الإسلام، فعصر النبوة، والعصر الراشدي، ثم العصر الأموي، ثم العصر العباسي، فالمملوكي، والعثماني.

وأضاف بأن الندوة أسهمت أيضا في تغطية آثار الجزيرة العربية من خلال تقديم أبحاث تعالج المكتشفات الأثرية وعمارة المساجد والكتابات والمسكوكات، كما ركزت على تغطية معظم أقاليم الجزيرة العربية: والتي شملت (الحجاز، وسط الجزيرة، وشرق الجزيرة، وتهامة، واليمن).

ولفت إلى أن العديد من الباحثين أسهموا بتقديم بحوث أكاديمية قيّمة في الندوات السابقة من مختلف البلدان العربية والأجنبية، حيث أعطيت الفرصة لجميع الباحثين والمهتمين في تاريخ الجزيرة العربية بالمشاركة وإثراء الندوة بمساهماتهم العلمية بمختلف اللغات لتعم الفائدة المرجوة أكبر شريحة من المجتمع، والتعريف بتاريخ وحضارة الجزيرة العربية.

وأضاف «لاشك أن الندوة العالمية التاسعة في هذا العام 1442هـ ستكون بمثابة استكمال سلسلة من الأبحاث التاريخية والأثرية في الجزيرة العربية خلال القرن الحادي عشر الهجري/ السّادس عشر الميلادي، وهي فترة زمنية مختلفة عن باقي الفترات الزمنية التي غطتها الندوات السابقة. لذلك سيسعى الباحثون والباحثات في هذه النّدوة على دراسة وتغطية مختلف الجوانب السّياسية والحضارية والأثرية لتاريخ الجزيرة العربية في القرن الحادي عشر الهجري».

وقال «إن استهداف الندوة العالمية لدراسات تاريخ الجزيرة وحضارتها على تغطية جميع الفترات الزمنية منذ العصور القديمة إلى وقتنا الحالي مما يساعد على توثيق تاريخ شامل للجزيرة العربية يستند على أسس علمية وأكاديمية ثابتة، ولا سيما إذا وليها طبع هذه الأبحاث في كتب مخصصة لتعمّ فائدتها العلمية على القراء والباحثين».

أهداف الندوة:

  • دراسة التاريخ السياسي والحضاري للجزيرة العربية عبر مختلف العصور.

  • معالجة الأوضاع والتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي عاشتها الجزيرة العربية.

  • تغطية الحركة العلمية والدينية والتواصل العلمي بين أقاليم الدولة الإسلامية.