وكشفت الهيئة أنها تعمل على إعداد برنامج تدريبي لتنفيذه خلال الشهر المقبل، تستهدف من خلاله تأهيل المختصين لاكتشاف حالات التحرش الجنسي بالأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة الأطفال، وتعزيز قدراتهم في هذا الجانب.
وشددت على ضرورة تكاتف الجميع من أجل تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وحمايتهم من أشكال الانتهاكات كافة، وفي مقدمتها التحرش الجنسي، مبينة أن خصائص بعضهم العقلية، وعدم إدراكهم واستيعابهم لأهداف المعتدي الحقيقية من هذا الاستغلال الجنسي تجعلهم أكثر عرضة للتحرش من غيرهم.
وبينت أن البرنامج التدريبي سيعزز قدرات المختصين في الإلمام المعرفي بالعلامات والدلائل الجسمية والنفسية للتحرش والاعتداء الجنسي، وآليات الكشف عنها.
ماذا يقدم البرنامج؟
- سيلقي الضوء على ظاهرة التحرش الجنسي بالأشخاص ذوي الإعاقة
- بحث آليات جديدة لمواجهتها والتصدي لها
- توفير الحماية الشاملة للضحايا بما يضمن عدم وقوعها
- رصد التقدم المحرز في هذا الإطار
- تنسيق الجهود وتعزيز الوعي بمخاطر هذه الظاهرة
- بحث أدوات جديدة لاكتشافها وضبطها من أجل الوصول إلى مستوى عال في حماية الأشخاص ذوي الإعاقة منها

