وأبدت السعودية تقديرها للجهود المخلصة لإنهاء الأزمة الخليجية.
ورحب عدد من الدول والمنظمات العربية بجهود الوساطة الكويتية، والدور الأمريكي لإنهاء الأزمة التي اندلعت عام 2017.
وقال وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان «ننظر ببالغ التقدير لجهود دولة الكويت الشقيقة لتقريب وجهات النظر حيال الأزمة الخليجية، ونشكر المساعي الأمريكية في هذا الخصوص».
لقراءة المزيد
- الدور القيادي السعودي في تحصين مجلس التعاون
- الحفاظ على الأمن الخليجي بوصفها الشقيقة الكبرى
- تجاوز التحديات والعبور إلى بر الأمان
- التأكيد من بداية الأزمة على الحل السياسي
- المستفيد الأكبر هم أعداء الخليج والعرب
- جهود الوساطة الكويتية والأمريكية بارقة الأمل لنهاية سعيدة
- علاقة مجلس التعاون بمصر حجر الزاوية لأمن واستقرار المنطقة
- التباين والخلافات أمور طبيعية لا تقلل وحدة المجلس
- تغليب أواصر الوحدة مهما بلغت الخلافات
- رؤية الملك سلمان الرامية لتحقيق التكامل الشامل

