اعترف عميل للمخابرات التركية داخل مركز لشركة في العاصمة النمساوية فيينا أنه تلقى أوامر بإطلاق النار على سياسي نمساوي كردي، وأجبر على الإدلاء بشهادة زور لإدانة موظف في القنصلية الأمريكية في إسطنبول.
فضحت اعترافات العميل التركي، عقب تسليم نفسه للشرطة النمساوية، ملاحقة رجب طيب إردوغان لمعارضيه في الخارج، وسياسته الدموية في تصفية من يختلف معه في الرأي، سواء في الداخل أو الخارج.
وأكدت صحيفة (نيويورك تايمز) على أن اعترافات الرجل الذي عرف نفسه باسم فياز أوزتورك توفر نظرة ثاقبة جديدة على المدى الذي يكون فيه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مستعدا للذهاب لملاحقة أعدائه.
لقراءة المزيد
تجسس
«النمسا أصبحت هدفا للتجسس التركي.. ذراع إردوغان الطويلة تصل إلى مدينة فيينا».
سوزان راب - وزيرة الاندماج النمساوية
اعترافات جديدة تفضح مؤامرات إردوغان
مكة - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة
حجم الخط
