تصاعدت الانتقادات لاتفاقية التعاون المبرمة بين إيران والصين، والتي أثارت جدلا واسعا بسبب امتدادها 25 عاما، وبعض البنود السرية التي وصفت بأنها تشكل احتلالا كاملا وإلغاء كبيرا لإرادة نظام الملالي.

وكشفت تسريبات أن الاتفاقية تتضمن منح جزر وقواعد عسكرية وجوية للصين، مقابل قيام الصين بالاستثمار في جميع القطاعات الاقتصادية والأمنية والعسكرية في إيران، ودفع مبالغ مقدمة لطهران لشراء النفط الخام الإيراني.

ويؤكد معهد وارسو البولندي أن التسريبات تعني تعزيزا كبيرا لموقف الصين في الشرق الأوسط ووقوع إيران تحت هيمنة التنين.

لقراءة المزيد

غير شرعية

«أي اتفاقية سرية مع أطراف أجنبية دون الرجوع إلى إرادة الشعب الإيراني تعد غير شرعية، ولن تعترف بها الأمة».

محمود أحمدي نجاد - الرئيس الإيراني السابق