ووفقا لعدد من التقارير العالمية يظهر «القاتل» الذي تفاخر أمام الشرطة الإيرانية باغتيال الطلاب المتظاهرين، بأنه محدث براغماتي ومتشدد سلطوي.
ويتوقع مراقبون للمشهد الإيراني انهيارا في بنية النظام بطهران، فالصورة الذهنية لقاليباف في أذهان عدد من الإيرانيين تأتي من شهرته المرتبطة بقضايا الفساد وليس من مؤهلاته السياسية والعسكرية.
لقراءة المزيد
- لماذا يعد أبرز المرشحين؟
- احتضن عناصر أكثر تحفظا من الثيوقراطية الإيرانية
- صعوده إلى السلطة جزء من مخطط لضمان بقاء النظام.

