التعليم عن بعد يجبر موظفات على المطالبة بالإجازات والاستئذان
السبت - 29 أغسطس 2020
Sat - 29 Aug 2020
تنوي موظفات في القطاعين الخاص والحكومي، ولا سيما من لديهن أبناء في المرحلة الابتدائية، التقدم بطلب استثنائهن من إكمال ساعات العمل الرسمية في ظل انطلاقة العام الدراسي الجديد اليوم عن بعد للأسابيع الـ7 الأولى منه مبدئيا، كما أعلنت وزارة التعليم وحددت الساعة الثالثة مساء موعدا لوجود طلاب المرحلة الابتدائية على منصة مدرستي، وهو ما يتقاطع مع كون غالبية الموظفات ينهين ساعات عملهن بين الرابعة والخامسة مساء، وذلك بحسب رصد ومتابعة الصحيفة مع عدد من الأمهات العاملات.
وبحسب إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء للربع الرابع من عام 2019 فإن عدد السعوديات المشتغلات يبلغ 1,115,935 موظفة ما بين القطاعين الحكومي والخاص.
وأكدت موظفات يعملن في قطاعات صحية حكومية لـ»مكة» أن بعض رؤساء الأقسام سمحوا لمن لديهن أطفال في الصف الأول الابتدائي فقط بالمغادرة أبكر من المعتاد خلال الأسبوع الأول من الدراسة، في حين تقدمت موظفات أخريات بطلب جزء من إجازاتهن السنوية للبقاء في المنزل مع أطفالهن حتى يعتادوا على استخدام المنصة.
وأوضح عدد من المعلمات بمدارس حكومية أن وقت متابعتهن لطلابهن على منصة مدرستي هو وقت وجود أبنائهن الطلاب عليها نفسه، مما يعني صعوبة قدرتهن على متابعتهم ومتابعة طالباتهن بذات الوقت.
في هذا الصدد قال رئيس اللجنة السعودية لسوق العمل في مجلس الغرف السعودي المهندس منصور الشثري إن العلاقة بين العاملة وصاحب العمل خاضعة لعقد العمل، وكذلك لائحة تنظيم العمل الداخلي التي تنظم وتنص على تحديد ساعات العمل، وبالتالي لكل منشأة لوائحها وسياساتها الداخلية بحسب أنشطتها وظروفها.
وأضاف «لا يوجد ما يلزم صاحب العمل بالسماح للموظفة بالخروج من أجل موعد بدء الدراسة للأطفال. نحن نحث المنشآت على مراعاة مثل هذه الظروف التعليمية خاصة أن الكثير من المنشآت الكبرى أخذت بزمام المبادرة وسمحت لموظفاتها بالخروج عند الواحدة ظهرا والعمل عن بعد حتى انتهاء فترة الدراسة عن بعد، حيث إن أغلب المنشآت حريصة على تطوير بيئة العمل وتحسينها وتوفير برامج الخدمات الاجتماعية لمنسوبيها وزيادة مستوى تحقيق العلاقات الإنسانية لتكوين شعور العمل بروح العائلة الواحدة، مما يسهم في كسب ولاء العاملين للمنشأة».
وبحسب إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء للربع الرابع من عام 2019 فإن عدد السعوديات المشتغلات يبلغ 1,115,935 موظفة ما بين القطاعين الحكومي والخاص.
وأكدت موظفات يعملن في قطاعات صحية حكومية لـ»مكة» أن بعض رؤساء الأقسام سمحوا لمن لديهن أطفال في الصف الأول الابتدائي فقط بالمغادرة أبكر من المعتاد خلال الأسبوع الأول من الدراسة، في حين تقدمت موظفات أخريات بطلب جزء من إجازاتهن السنوية للبقاء في المنزل مع أطفالهن حتى يعتادوا على استخدام المنصة.
وأوضح عدد من المعلمات بمدارس حكومية أن وقت متابعتهن لطلابهن على منصة مدرستي هو وقت وجود أبنائهن الطلاب عليها نفسه، مما يعني صعوبة قدرتهن على متابعتهم ومتابعة طالباتهن بذات الوقت.
في هذا الصدد قال رئيس اللجنة السعودية لسوق العمل في مجلس الغرف السعودي المهندس منصور الشثري إن العلاقة بين العاملة وصاحب العمل خاضعة لعقد العمل، وكذلك لائحة تنظيم العمل الداخلي التي تنظم وتنص على تحديد ساعات العمل، وبالتالي لكل منشأة لوائحها وسياساتها الداخلية بحسب أنشطتها وظروفها.
وأضاف «لا يوجد ما يلزم صاحب العمل بالسماح للموظفة بالخروج من أجل موعد بدء الدراسة للأطفال. نحن نحث المنشآت على مراعاة مثل هذه الظروف التعليمية خاصة أن الكثير من المنشآت الكبرى أخذت بزمام المبادرة وسمحت لموظفاتها بالخروج عند الواحدة ظهرا والعمل عن بعد حتى انتهاء فترة الدراسة عن بعد، حيث إن أغلب المنشآت حريصة على تطوير بيئة العمل وتحسينها وتوفير برامج الخدمات الاجتماعية لمنسوبيها وزيادة مستوى تحقيق العلاقات الإنسانية لتكوين شعور العمل بروح العائلة الواحدة، مما يسهم في كسب ولاء العاملين للمنشأة».