فيما أقر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأن ميليشيات الحوثي الإرهابية خلف الدمار والخراب الذي أصاب اليمن، والسبب في قتل وتشريد وإصابة ملايين الأبرياء على مدار سنوات انقلابهم على الشرعية، اتفق المجتمع الدولي على أنهم مجرد «لعبة» تتحكم فيها إيران كما تشاء، ولا يخرجون عن كونهم «وكيلا إرهابيا» لنظام الملالي الذي يسعى لتصدير الفوضى ونشر التوتر في المنطقة.

وتؤكد الوثائق والدراسات أن علاقة الحوثيين مع إيران عمرها 26 عاما، واستمرت على مدار عقدين من التلقين، بدأت من داخل قاعات الدراسة في مدينة «قم» الإيرانية، ووصلت لنوع من التطرف، في ظل رغبة جامحة لتجار الدم في ارتكاب المزيد من الجرائم بأسعار رخيصة وتكلفة بسيطة.

لقراءة المزيد

السلاح

«التدريب والإمداد بالسلاح والمعدات الإيرانية وراء إطالة أمد الحرب باليمن».

الجارديان البريطانية