د ب أ - القاهرة

تقدم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي جنازة عسكرية للرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، في حضور عدد من الوفود العربية والعالمية.

ووصل الجثمان إلى مسجد المشير طنطاوي بشرق القاهرة على متن طائرة نقلته من المستشفى العسكري الذي توفي فيه، وجرت مراسم الجنازة بمشاركة عدد كبير من كبار المسؤولين الحاليين والسابقين، إلى جانب كبار قادة القوات المسلحة المصرية.

وقدم السيسي العزاء لنجلي مبارك علاء وجمال وأفراد العائلة، وتم وضع الجثمان على عربة مدفع تجرها الأحصنة وجرى استعراض الأوسمة التي كان يحملها مبارك، وأطلقت المدفعية 21 طلقة، كما عزفت الموسيقى العسكرية الجنائزية أثناء تشييع جثمان مبارك، ووري الرئيس السابق الثرى في مقابر العائلة بمصر الجديدة.

في غضون ذلك.. بكى عدد من أنصار مبارك أمام المسجد وحمل بعضهم صورا للرئيس الراحل الذي كان قد تنحى عن السلطة بعد احتجاجات شعبية عام 2011، وهتفوا مشيدين بوطنيته وشجاعته الكبيرة.

ونعت رئاسة الجمهورية في مصر مبارك ببيان واصفة إياه «كأحد قادة وأبطال حرب أكتوبر المجيدة، حيث تولى قيادة القوات الجوية أثناء الحرب التي أعادت الكرامة والعزة للأمة العربية».

كما أعلنت الرئاسة حالة الحداد العام لمدة 3 أيام بدأت أمس وتستمر حتى الجمعة.

وفرضت السلطات المصرية إجراءات أمنية مشددة أمس، بمحيط مسجد المشير طنطاوي استعدادا لجنازة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك الذي سيوارى الثرى خلال ساعات.

ومن المقرر أن تقام جنازة عسكرية شعبية للرئيس الراحل، وذلك بمسجد المشير طنطاوي بضاحية التجمع الخامس شرق القاهرة.

وأكدت مصادر أمنية وعسكرية أن الجنازة ستقام بحضور قيادات عسكرية وأمنية ومسؤولين حاليين وسابقين، وأشارت إلى أن من بين الحضور المشير محمد حسين طنطاوي، الذي كان يترأس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تولى حكم مصر بعد تنحي مبارك في 2011.