تداول عدد من المغردين في موقع التواصل الاجتماعي تويتر وسم #اليوم_العالمي_للتوحد، العديد من التغريدات تناولت ضرورة احتفاء المجتمع بالفئة المصابة بهذا المرض والسعي لدمجها عبر تنمية مراكز التوحد المتخصصة، كما طالب البعض باستقلال ميزانية التربية الخاصة في وزارة التعليم باعتبارها الشريك الأساسي في احتواء التوحديين، ودعا البعض الآخر التجار ورجال الأعمال للدخول كشركاء في الجهود المبذولة بدعم مراكز التوحد.

مساندة أطفال التوحد هو واجبنا كمجتمع وكونهم يعانون من مرض التوحد فيتوجب على الأهل والمجتمع التطلع أكثر لطرق التعامل معهم، وهناك حالات أطفال توحد كثيره تحسنت بعد جلسات من العلاج المكثف، وفي هذا اليوم العالمي للتوحد أتمنى أن يدرك المجتمع ذلك المرض بشكل أكبر ويقرأ عنه، بالإضافة إلى تكثيف إنشاء المراكز الخاصة والحكومية للقضاء على ذلك المرض تماما.

أروى الصومالي - أخصائية مرض التوحد