دخلت أعضاء جسم الإنسان كمكون أساسي في علم الأساطير الشعبية التي يستدل بها العرافون والمشعوذون على أشياء كثيرة، يصفون على إثر تغيرها وحركاتها أدويتهم، ومنها اليدان، فالأسطورة التي التصقت بهما سرت في مجتمعات متفرقة، وهي تقول إن «حك باطن اليد اليمنى يعني وصول خير وأموال لصاحبها، واليسرى يعني شرا قادما»، والعكس يعتقد به بعضهم.
ورغم أن الطب يرجع هذه الظاهرة إلى تهيج الأعصاب أو تعرض الجلد لمؤثرات خارجية، مثل الحرارة، إلا أن ذلك لم يستطع محو الخرافة تماما حتى مع أجيال ولدت في العصر الحديث، ومنشأ ذلك عند العرافين هو الاستخدام المتعدد لليد ومنه الأكل والعمل والسلام ومتطلبات الحركات اليومية عند الإنسان السوي، وهذا ما أصل كلامهم الأسطوري.
ولا يتوقف الأمر عند اليدين، بل يصل إلى كل عضوين مثنيين عند الإنسان مثل الأذنين والقدمين والعينين، فرفة جفن العين اليمنى تنبئ بقدوم محبوبك أو خيرا ستراه في المستقبل الغريب، واليسرى عكس ذلك تماما، وأصل المشعوذون خرافتهم باختيار اليمنى للخير واليسرى للشر، اعتمادا على تقديم اليمنى في الثوابت الدينية، حتى تمر خرافتهم مرور الكرام على مصداقيتها.
في بعض الشعوب يخافون من «العين الفارغة» أي الشريرة، فيقال فلان عينه فارغة أي بمعنى أنه إذا نظر لكائن حي أو لأي شيء آخر عن كثب سبب له الضرر، لذلك، فإن الناس الذين يخافون الإصابة بتلك العين يعلقون خرزة زرقاء، لأنها في اعتقادهم تدرأ الإصابة بالعين، كما كان سائدا في أن «حكة الأنف تعني أن صاحبه سيأكل لحما كثيرا، معتمدا في ذلك على حاسة الشم، وأن اللسان إذا ظهرت عليه تقرحات تسمى بـ»الشحادة» وهذا يعني أن الشخص المصاب أكل طعام غيره دون استئذان فتظهر الشحادة على لسانه لكشف أمره.
ورغم أن الطب يرجع هذه الظاهرة إلى تهيج الأعصاب أو تعرض الجلد لمؤثرات خارجية، مثل الحرارة، إلا أن ذلك لم يستطع محو الخرافة تماما حتى مع أجيال ولدت في العصر الحديث، ومنشأ ذلك عند العرافين هو الاستخدام المتعدد لليد ومنه الأكل والعمل والسلام ومتطلبات الحركات اليومية عند الإنسان السوي، وهذا ما أصل كلامهم الأسطوري.
ولا يتوقف الأمر عند اليدين، بل يصل إلى كل عضوين مثنيين عند الإنسان مثل الأذنين والقدمين والعينين، فرفة جفن العين اليمنى تنبئ بقدوم محبوبك أو خيرا ستراه في المستقبل الغريب، واليسرى عكس ذلك تماما، وأصل المشعوذون خرافتهم باختيار اليمنى للخير واليسرى للشر، اعتمادا على تقديم اليمنى في الثوابت الدينية، حتى تمر خرافتهم مرور الكرام على مصداقيتها.
في بعض الشعوب يخافون من «العين الفارغة» أي الشريرة، فيقال فلان عينه فارغة أي بمعنى أنه إذا نظر لكائن حي أو لأي شيء آخر عن كثب سبب له الضرر، لذلك، فإن الناس الذين يخافون الإصابة بتلك العين يعلقون خرزة زرقاء، لأنها في اعتقادهم تدرأ الإصابة بالعين، كما كان سائدا في أن «حكة الأنف تعني أن صاحبه سيأكل لحما كثيرا، معتمدا في ذلك على حاسة الشم، وأن اللسان إذا ظهرت عليه تقرحات تسمى بـ»الشحادة» وهذا يعني أن الشخص المصاب أكل طعام غيره دون استئذان فتظهر الشحادة على لسانه لكشف أمره.
الأكثر قراءة
جيل عربي واعد يشعل مضمار تونس… بطولة الشباب تفتح أبواب الذهب والطموح القاري
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ
متدربات الكلية التقنية العالمية للبنات يحققن المركز الأول عالميا في مسابقة MRC الدولية
إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي بالتأمين وتصحيح المفاهيم وتبسيط المعرفة التأمينية
الباحة تحتفي بكنوزها التراثية في يوم التراث العالمي