البرماويات بديلات لنقص السعوديات بمحال الملابس

في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة العمل تأجيل المرحلة الثالثة لتأنيث محلات الأحذية النسائية لضمان توفير بيئة عمل مناسبة للمرأة، لجأت شركات ماركات عالمية إضافة إلى مستثمري محلات الملابس المحلية للعمالة الوافدة من المواليد والبرماويات وزوجات الوافدين لتغطية نقص البائعات السعوديات بالمولات، برواتب تقل عن رواتب السعودية، وفق ما أكده إبراهيم المرواني عضو لجنة الملابس بغرفة جدة

في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة العمل تأجيل المرحلة الثالثة لتأنيث محلات الأحذية النسائية لضمان توفير بيئة عمل مناسبة للمرأة، لجأت شركات ماركات عالمية إضافة إلى مستثمري محلات الملابس المحلية للعمالة الوافدة من المواليد والبرماويات وزوجات الوافدين لتغطية نقص البائعات السعوديات بالمولات، برواتب تقل عن رواتب السعودية، وفق ما أكده إبراهيم المرواني عضو لجنة الملابس بغرفة جدة

السبت - 05 ديسمبر 2015

Sat - 05 Dec 2015



في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة العمل تأجيل المرحلة الثالثة لتأنيث محلات الأحذية النسائية لضمان توفير بيئة عمل مناسبة للمرأة، لجأت شركات ماركات عالمية إضافة إلى مستثمري محلات الملابس المحلية للعمالة الوافدة من المواليد والبرماويات وزوجات الوافدين لتغطية نقص البائعات السعوديات بالمولات، برواتب تقل عن رواتب السعودية، وفق ما أكده إبراهيم المرواني عضو لجنة الملابس بغرفة جدة.

وقال المرواني إن تجار الملابس يعانون من النقص في توفير سعوديات ومعظم المحلات بدأت تعلن عروضا توظيفية أمام محلاتها وبوابات المولات، وفي حال تواجد السعودية الراغبة في العمل يكون هناك تسرب منذ الأشهر الأولى من العمل بسبب طول فترات العمل لفترتين، والعمل حتى الساعة 11.30 مساء، وهي فترة ترفضها كثير من الفتيات وأسرهم.

وأكد أن الحل يكمن في سرعة اعتماد قانون توحيد عمل المراكز التجارية لفترة واحدة أسوة بالدول الأخرى، الأمر الذي يوفر آلاف الفرص الوظيفية للسعوديات ويخلق بيئة عمل مناسبة للفتيات وخاصة خريجات الجامعات وطالبات الكليات والمعاهد.

وأشار إلى أن الاستعانة بالبرماويات والمواليد والوافدات يتم بشكل رسمي بإقامات لدى الشركة لتغطية بعض الفروع التي تحتاج لكوادر عدة وطوال فترات الدوام الرسمي للعمل كمشرفات ومساعدة الزبائن وبائعات، حيث يهدف التوجه لخدمة الزبائن من النساء بكوادر نسائية بعيدا عن الرجال وخاصة في محلات الملابس النسائية، مؤكدا على أن التوظيف النسائي للأجنبيات محدود وليس على حساب السعودية، حيث غالبية الفروع تتواجد بائعات وكاشيرات ومديرات معارض، وتوظيف الوافدات جاء لتغطية النقص وليس بديلا للسعوديات.

يأتي ذلك في وقت بدأت عدد من شركات الملابس الكبرى في تقليص ساعات العمل لـ6 ساعات لجذب السعوديات بعد أن وجدن أن العمل في الفترات الصباحية غير مجد ماديا، وطارد للسعودية العمل لفترتين صباحية ومسائية، حيث تقدر المرتبات الشهرية للعمل 6 ساعات بنحو 3800 ريال.

يذكر أن دراسة أعدتها غرفة جدة حول توحيد عمل المولات والمراكز التجارية لفترة واحدة ورفعت للجهات الحكومية ذات العلاقة أكد فيها أن القرار سيوفر أكثر من 100 ألف فرصة عمل للفتيات برواتب تتراوح ما بين 3500 إلى 6 آلاف ريال شهريا.