مكة - مكة المكرمة

نظريات مؤامرات بعضها حقيقي والآخر قد يكون ضربا من الخيال، ولا يعرف أحد إن كان حقيقيا أم لا، وعادة تكون هذه النظريات قاعدة خصبة لمحبي الروايات، وينشأ عنها العديد من الأفلام والتي تكون في أوقات مؤيدة للنظرية، وفي أخرى مخالفة للنظرية.

قد يعود سبب وجود هذه النظريات إلى الغموض التام وعدم وجود تفسيرات واضحة أو أدلة تناقض هذه النظريات وتقنع أصحابها.

حاولت «مكة» أن تجمع بعض أهم نظريات المؤامرة التي انتشرت حول العالم، ويؤمن أصحابها بها بقوة.

بيرل هاربور

على الرغم من أن الهجوم على بيرل هاربور كان مفاجئا وخلف كارثة عالية إلا أن المؤمنين بنظرية المؤامرة يعتقدون أن المسؤولين الأمريكيين كانوا يعلمون مسبقا بالهجوم الياباني على بيرل هاربور، لكنهم غضوا النظر، ليتمكنوا من الدخول في الحرب العالمية الثانية، والهجوم على اليابان واستخدام القنبلة الذرية الأولى.

اغتيال كينيدي

من أشهر نظريات المؤامرة هي اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي عام 1963، ويعتمد أصحاب هذه النظرية على استحالة تنفيذ شخص واحد للعملية كما نفذت، وأن الحكومة سعت للتخلص من كندي لمواقفه القوية وعدم خضوعه للنظام الصهيوني، وهناك من يعتقد بأنه جرى التخلص منه بسبب شعبيته القوية لدى الشعب وقدرته على التأثير.

المؤامرة الأرمنية

تعتمد هذه النظرية على أن المذبحة الأرمنية هي مؤامرة، الهدف منها ابتزاز مليارات الدولارات من المسيحيين، وأن الكنيسة الأرمنية تحكمها الدولة الأرمنية وتستعملها لنشر الإرهاب والانتشار في الولايات المتحدة الأمريكية، وأن ما حدث كان مؤامرة نظمتها السي أي أي والروس والأرمن لتدمير الاتحاد السوفيتي.

فرضية الوقت الشبحي

نظرية تقوم على مؤامرة تاريخية أن نظام تاريخ التقويم الميلادي خرب في العصور الوسطى في الفترة من عام 614 إلى 911 م، والسبب أنهم رغبوا في إعادة كتابة التاريخ واختراع شخصيات بطولية حتى تسيطر على الأفكار وتمحو بعض الأحداث الرئيسة.

الهبوط على القمر

نظرية مؤامرة يقول أصحابها إن بعض أو كل من ارتبط بالهبوط على سطح القمر كان خدعة وقد قامت بها وكالة ناسا بالتعاون مع منظمات أخرى، من أجل الحرب الباردة في ذلك الوقت ولإثبات تفوقها على الروس وسبب تأكد أصحاب النظرية من نظريتهم أنه لم يتم تكرار عملية الهبوط مرة أخرى، وأن جميع الصور والفيديوهات أنتجت في استديوهات.

حادثة روزويل

تحظى هذه الحادثة بشعبية لدى محبي فكرة المخلوقات الفضائية، حيث أنكر مؤيدو النظرية ما ذكرته القوات الجوية الأمريكية التي ذكرت أن ما تحطم هو عبارة عن بالون طقس تقليدي بالقرب من مزرعة مواش بالقرب من مقاطعة شافيز، نيومكسيكو، ولكن مؤيدي النظرية يؤكدون أن الأمر هو تحطم سفينة فضائية من خارج كوكب الأرض تستر الجيش على أمرها من أجل الاستفادة منها.

الأرض المجوفة

يؤمن أصحاب هذه النظرية بأن مصدر الأطباق الطائرة من جوف الأرض، وأن هذه مؤامرة دولية عالمية لتتستر على موقعهم الحقيقي الأصلي، ألا وهو العالم الداخلي، حيث يقولون بأن جوف الأرض مليء بحياة من نوع آخر تساعد معهم الحكومة الأمريكية من أجل الاستفادة من تقنيتهم العالية، وأن الحكومة الأمريكية سمحت لهم باختطاف بعض سكان الأرض، وأن هتلر لم يمت بل هاجر إلى الأرض المجوفة.

الرماديون

نظرية تعتمد على أن مخلوقات عاقلة غير بشرية تسكن جوف الأرض حاربتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 1979، وكان هناك معاهدة كانت بين الولايات المتحدة وهؤلاء تنص على أن بإمكان سكان جوف الأرض أخذ الأبقار والحيوانات لتجارب الزرع من أجل التكاثر وأن هؤلاء الرماديين هم أصحاب الأطباق الطائرة، ويؤمن أصحاب هذه النظرية أن سيبريا والأهرامات والعديد من المعالم الكبرى حول العالم هي بوابة لهم للدخول إلى عالمنا.