اتكأت على إحياء مدرسة الفن الإسلامي بروح عصرية أصيلة، وركزت على توليفة من الأشكال والخطوط، دمجتها في لغة جمالية مبتكرة تظهر في تكوينات ثلاثية الأبعاد.
التشكيلية السعودية لولوة الحمود، ومن خلال مشاركاتها في العديد من المعارض الدولية، عرضت فنها الفريد من نوعه، الذي ابتكرته عبر وسائل تعبير غير تقليدية.
كما طوعت لولوة وسائل الإعلام المتعددة (الملتي ميديا) والأشكال الهندسية التقليدية، ووظفت الهندسة الخطية والفراغية عبر إحساس فني يستفيد من توازن النسب الرياضية في فن الزخرفة والخط الإسلامي.
لكن دراستها وأطروحتها في رسالة الماجستير لتصميمات الاتصال في الفن الإسلامي، ودراستها في مرحلة البكالوريوس لتصميمات الجرافيك من الكلية الأمريكية بلندن، ولد لديها ذلك الحس الإبداعي، ومكنها من تقديم فن معاصر ليس له نظير.
وتسمي أعمالها بالتجريدية الروحانية، فهي كما تقول «تحاور الروح وليس الحس فقط، وتنطوي على فلسفات ورؤى كونية تتعدى الزمان والمكان».
وتعتبر الحرف والأشكال الهندسية البسيطة لها دلالات عميقة تعبر عن الإيمان وعن علاقة الخلق بالخالق.
عملها المعنون بـ»لغة الوجود» يعدّ من أبرز الأعمال الفنية المعاصرة دوليا، فهو يعنى بإيجاد شفرات جديدة للحروف العربية، ذات علاقات وثيقة بعلم الرياضيات والفيزياء، ومنه انبثقت كتابة أسماء الله الحسنى وفق رؤية تشكيلية خاصة في مكعبات، ومنه أيضا انتهجت أسلوبا عصريا غير مسبوق.
كما تعمل لولوة مستشارة فنية وخبيرة في الهويات والشعارات التجارية، يتركز نشاطها في لندن وتتمتع بخبرة عالمية في تقديم الخدمات الاستشارية للمتاحف والمعارض الفنية وكبار المؤسسات الفنية.
تولت تنظيم الفعاليات الثقافية منذ 1999، كما أشرفت على معارض فنية في لندن منذ عام 2001، وشاركت في معارض بكوريا، وهونج كونج، وألمانيا، والصين، والدوحة، وباريس، ودبي، ونيويورك، وسويسرا، وبيروت، وبعض المتاحف العالمية.
وعملت في مشروع تعليمي مع متحف لندن في 2006، وأشرفت على أول معرض سعودي للفن المعاصر تحت عنوان «أيدج أوف أرابيا» الذي أقيم في جاليري بروناي في لندن 2008.
أنشأت مع الأميرة ريم الفيصل مؤسسة «كيوب آرتس» ونفذتا مشروعهما الأول «سعودي أرابيان بافيليون».