X

فروع صندوق تنمية الموارد البشرية المتنقلة الجديدة تتأهب لتقديم الخدمات لأصحاب العمل والباحثين والباحثات عن عمل في مواقعهم

الاحد - 16 ديسمبر 2018

Sun - 16 Dec 2018

11

تتأهب فروع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، المتنقلة الجديدة لتقديم الخدمات لعملاء "هدف"، من أصحاب العمل والباحثين والباحثات عن عمل في مواقعهم، وزيارة المواقع التي لا توجد فيها فروع لـ"هدف".

وكان الصندوق، قد دشن 3 فروع متنقلة جديدة للصندوق، في بادرة إضافية لخدمة عملاء "هدف" من أصحاب الأعمال والباحثين عن عمل، والوصول إليهم في كافة مناطق ومحافظات ومراكز المملكة، وتوفر الفروع المتنقلة، لأصحاب العمل، خدمات في مقدمتها التعريف ببرامج الصندوق، والمشاركة في المعارض في كافة مناطق المملكة، وزيارة المواقع التي لا توجد فيها فروع لـ"هدف" وفق زيارات مجدولة، ومساعدة العميل على التسجيل في البرامج، وتفعيل حسابات العملاء، ومساعدة العملاء في تقديم طلبات الدعم، ورفع المطالبات المالية لكافة البرامج.

كما يقدم "هدف" من خلال فروعه المتنقلة الجديدة، خدمات دعم التوظيف لمنشآت القطاع الخاص من خلال حزمة من قنوات التوظيف التي ترتكز خدماتها على الموائمة بين الباحثين عن عمل والجهات الموظِفة في القطاع الخاص، بحيث يتم عرض الفرص الوظيفية المتوفرة والمناسبة على الباحثين عن العمل، عبر عدة قنوات، مثل البوابة الوطنية للعمل (طاقات)، ومراكز التأهيل والتوظيف، بتقديم فرص تدريبية وتأهيلية تتناسب مع احتياجات سوق العمل من خلال مراكز التأهيل والتوظيف ومواقع التدريب الالكترونية.

ويسعى "هدف" من خلال فروعه المتنقلة إلى تقديم الخدمات والدعم لأصحاب الأعمال والباحثين عن عمل، بيسر وسهولة عبر حافلات جُهزت بمكاتب لخدمة العملاء ومقاعد للانتظار، إضافة إلى صالة للاجتماعات لتقديم خدمات الإرشاد المهني ومنطقة للخدمات المساندة مزوّدة بأحدث التقنيات اللاسلكية.

وتمكن الصندوق خلال السنوات الماضية من التوسع في تقديم خدماته لعملائه في مختلف مناطق المملكة من خلال 22 فرعاً، وتوفير العديد من الخدمات من دعم وتأهيل وتدريب وتوظيف للقوى البشرية الوطنية في سوق العمل.

وقد أطلق "هدف" في وقت سابق، مبادرة تحويل فروعه في كافة مناطق المملكة، إلى مراكز تأهيل وتوظيف، لتقديم الدعم للباحثين والباحثات عن عمل بالإضافة إلى تحفيز أصحاب العمل على توطين الفرص الوظيفية في بيئات منتجة ومستقرة، وتمكين أبناء وبنات الوطن من الوظائف في سوق العمل.

أضف تعليقاً

Add Comment