انخفض قلق السعوديين من الإرهاب خلال عام 2018، فيما ارتفع من الضرائب مقارنة بالعام السابق، وذلك بحسب تقرير Ipsos &Mori الذي نشر أمس ـ وهو مركز دراسات وأبحاث بريطاني ـ بعنوان «ما الذي يقلق العالم؟»، حيث أجرى دراسته على 27 دولة من بينها عينة من السعودية تزيد على 1000مواطن، عبر موقعه الالكتروني في الفترة بين 22 ديسمبر 2017م حتى 5 يناير 2018م.
ويرى أستاذ مكافحة الإرهاب والجريمة بجامعة القصيم الدكتور يوسف الرميح أن العمليات الاستباقية لرجال الأمن السعوديين قضت على الإرهابيين بشكل شبه كامل، الأمر الذي يتفق مع التقرير بشأن انخفاض القلق من الإرهاب إلى 19%مقارنة بـ 24% في2017م.
وقال الدكتور الرميح لـ «مكة» إن العمليات الإرهابية توقفت بشكل كامل خلال الأشهر الستة الأخيرة، سواء من الجماعات الإرهابية التي تنسب نفسها للجانب السني، أو تلك التي تنسب نفسها للجانب الشيعي، وإن كان لا تزال توجد خلايا نائمة، وهذا رفع من ثقة المواطن بالأجهزة الأمنية ومن الإحساس الأمان.
وأشار التقرير إلى أن الضرائب تصدرت قائمة الجوانب المثيرة لقلق السعوديين بنسبة 43% من عينة الدراسة 2018 ، مقارنة بنسبة 27% في العام السابق، وهو أمر وجده الكاتب والمحلل الاقتصادي والمالي فضل البوعينين أمرا طبيعيا ويشكل هما عالميا في الكثير من الدول، وهو في السعودية متوقع ومتزامن مع بدء تطبيق الإصلاحات الاقتصادية، ويعكس القلق من الضرائب الحالية أو من تلك التي قد تفرض مستقبلا، وقد يسود القلق في جزء منه لكون البعض لم يتوقع أن يطبق تحرير الأسعار وفرض الرسوم بالسرعة التي حدث بها.
وأضاف للصحيفة: لم يتوقع البعض الآخر كم سترتفع فواتير بعض الخدمات، فضلا عن القلق لدى الأسر والأفراد من ضرورة إحداث تغيير في أوجه الإنفاق والأولويات، وترشيد الإنفاق في الأمور غير الأساسية، لافتا إلى أن المعونة الحكومية عبر حساب المواطن أو تلك المباشرة لموظفي الدولة والمتقاعدين ستخفف من آثار الإصلاحات الاقتصادية التي لا يوجد مناص من تفعيلها.
ويرى أستاذ مكافحة الإرهاب والجريمة بجامعة القصيم الدكتور يوسف الرميح أن العمليات الاستباقية لرجال الأمن السعوديين قضت على الإرهابيين بشكل شبه كامل، الأمر الذي يتفق مع التقرير بشأن انخفاض القلق من الإرهاب إلى 19%مقارنة بـ 24% في2017م.
وقال الدكتور الرميح لـ «مكة» إن العمليات الإرهابية توقفت بشكل كامل خلال الأشهر الستة الأخيرة، سواء من الجماعات الإرهابية التي تنسب نفسها للجانب السني، أو تلك التي تنسب نفسها للجانب الشيعي، وإن كان لا تزال توجد خلايا نائمة، وهذا رفع من ثقة المواطن بالأجهزة الأمنية ومن الإحساس الأمان.
وأشار التقرير إلى أن الضرائب تصدرت قائمة الجوانب المثيرة لقلق السعوديين بنسبة 43% من عينة الدراسة 2018 ، مقارنة بنسبة 27% في العام السابق، وهو أمر وجده الكاتب والمحلل الاقتصادي والمالي فضل البوعينين أمرا طبيعيا ويشكل هما عالميا في الكثير من الدول، وهو في السعودية متوقع ومتزامن مع بدء تطبيق الإصلاحات الاقتصادية، ويعكس القلق من الضرائب الحالية أو من تلك التي قد تفرض مستقبلا، وقد يسود القلق في جزء منه لكون البعض لم يتوقع أن يطبق تحرير الأسعار وفرض الرسوم بالسرعة التي حدث بها.
وأضاف للصحيفة: لم يتوقع البعض الآخر كم سترتفع فواتير بعض الخدمات، فضلا عن القلق لدى الأسر والأفراد من ضرورة إحداث تغيير في أوجه الإنفاق والأولويات، وترشيد الإنفاق في الأمور غير الأساسية، لافتا إلى أن المعونة الحكومية عبر حساب المواطن أو تلك المباشرة لموظفي الدولة والمتقاعدين ستخفف من آثار الإصلاحات الاقتصادية التي لا يوجد مناص من تفعيلها.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ