هذه المرة ستشارك المرأة شقيقها الرجل كناخبة ومنتخبة.
ثقافة الانتخاب تحتاج إلى ممارسة متدرجة حتى يتشربها المجتمع ثم يتلافى الممارسات السلبية التي تواكبها.
المرأة السعودية حاضرة وبقوة في مجمل تفاصيل التنمية في المملكة، بدءا من المدرسة كمعلمة تساهم في تربية الأجيال، وتنميتهم بالعلم والمعرفة، مرورا بتوليها عددا من المناصب القيادية، إلى أن أصبحت مشاركة كعضوة فاعلة في مجلس الشورى.
فالمرأة نصف المجتمع، ومن الطبيعي أن يكون لها صوت يعبر عما يعنيها ويهمها في إطار قرارات المجالس البلدية.
هذه الخطوة التاريخية قفزة مهمة في مسيرة الوطن، فقد كنت سعيدا حينما رأيت أسماء المرشحات، تتلألأ ضمن قوائم الأسماء المرشحة، فهذا يعكس أن المجتمع بدأ ينضج فكريا، ويعي متطلبات المراحل، متخليا عن الأصوات النشاز التي تهدم ولا تبني، بسبب خوائها المعرفي، وقصر نظرها.
فمع تقدم المجتمع ونموه المعرفي افتقدت تلك الأصوات تأثيرها.
المرأة شريكة في الوطن، شريكة في البناء والإنجاز.
المرأة والانتخابات البلدية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
