رفع تقرير مصرفي توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي إلى 3% في 2015، وذلك مع استمرار الصورة الإيجابية لشركات القطاع الخاص غير النفطية، رغم تباطؤ نمو أنشطتها خلال سبتمبر الماضي.
ووفقا لمؤشر بنك الإمارات دبي الوطني لمديري المشتريات تباطأ نمو النشاط في القطاع غير النفطي في السعودية في سبتمبر مع انخفاض الطلبيات الجديدة، وذلك بعدما سجل في أغسطس أعلى مستوى في خمسة أشهر.
وتراجع المؤشر إلى 56.5 نقطة من 58.7 نقطة في أغسطس.
وتشير القراءة فوق مستوى 50 نقطة إلى النمو فيما تظهر أي قراءة دون ذلك المستوى بأن هناك انكماشا.
وتباطأ نمو الإنتاج إلى 63.7 نقطة من 65.8 نقطة وسجل معدل نمو الطلبيات الجديدة انخفاضا أكبر ليصل إلى 60.4 نقطة وهو أدنى مستوى في ثلاثة أشهر مقارنة مع 64.8 نقطة في أغسطس.
وقالت رئيسة قسم البحوث الإقليمية لدى بنك الإمارات دبي الوطني خديجة حق في بيان صادر عن البنك أمس، إن الصورة الكلية للشركات السعودية لا تزال إيجابية بوجه عام.
وتابعت «بقاء قراءات مؤشر مديري المشتريات قوية نسبيا منذ بداية العام مؤشر جيد في ظل انخفاض أسعار النفط، مشيرة إلى أن إنتاج النفط ارتفع نحو 6% هذا العام، وهو ما عزز النشاط في قطاعات التكرير وصناعة البتروكيماويات والتي تندرج ضمن قطاع التصنيع من منظور الحسابات الوطنية، كما تندرج ضمن مسوح مؤشر مديري المشتريات.
وأوضحت أنه نتيجة لذلك رفع بنك الإمارات دبي الوطني توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي في 2015 إلى 3% من 2.5%.
وأظهر المسح تباطؤ وتيرة نمو الوظائف لكنها ظلت إيجابية.
وارتفعت أسعار المنتجات بشكل طفيف بعد انخفاضها في الشهر السابق في حين تسارع معدل التضخم لأسعار المدخلات لكن بوتيرة معتدلة.

قوة الطلب المحلي بالإمارات

وعلى صعيد الشركات الإماراتية أفاد التقرير تباطؤ نمو أنشطتها في سبتمبر من أعلى مستوياته في ستة أشهر في أغسطس.
ونزل مؤشر الإمارات دبي الوطني لمديري المشتريات الذي يقيس أداء قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات في الإمارات إلى 56 نقطة في سبتمبر من 57.1 نقطة في الشهر السابق.
ونزل معدل نمو الإنتاج إلى 61.7 نقطة من 63.1 نقطة في أغسطس بينما هبط مؤشر الطلبيات الجديدة إلى 61.7 نقطة من 61.3 نقطة قبل شهر.
وتباطأ معدل نمو التوظيف ولكن الأداء يظل إيجابيا.
وقالت خديجة «قوة نمو إجمالي الطلبيات الجديدة أمر مشجع لاسيما في ضوء الضعف الملحوظ في طلبيات التصدير الشهر الماضي وهو ما يؤكد على قوة الطلب المحلي في الإمارات حتى في ظل انخفاض أسعار النفط».
ونزلت طلبيات التصدير الجديدة في سبتمبر لأول مرة في نحو خمسة أعوام ونصف العام وهو رابع انخفاض منذ بدء المسح في أغسطس 2009.
وأشار عدد من المشاركين إلي اشتداد المنافسة في أسواق التصدير.