وصف وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي ذكرى اليوم الوطني للسعودية بأنها مناسبة عزيزة على كل مواطن تتكرر كل عام ويشهد فيها مسيرة النهضة الدائمة التي عرفها الوطن ويعيشها في المجالات كافة، مبينا أن السعودية باتت وفي زمن قياسي من الدول الكبرى المؤثرة في اتخاذ القرار في مجمل الأحداث السياسية، بل تتميز على كثير من الدول بقيمتها الدينية وتراثها وحمايتها للعقيدة الإسلامية، وتبنيها الإسلام منهجا وأسلوب حياة، حتى أصبحت ملاذا آمنا للمسلمين، وأولت الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة جل اهتمامها، وبذلت كل غال في إعمارها وتوسعتها ليكون سببا في راحة المعتمرين والزوار في أداء عبادتهم.

ذاكرة التاريخ

وقال الطريفي في كلمته بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لليوم الوطني للمملكة: إن الأول من الميزان يظل يوما محفورا في ذاكرة التاريخ ومنقوشا في فكر ووجدان المواطن السعودي، لأن هذا اليوم وحد فيه المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن غفر الله له شتات هذا الكيان العظيم وأحال الفرقة والتناحر إلى وحدة وتكامل وتآلف وتوحيد كلمة، مبينا أن يومنا الوطني تاريخ بأكمله تجتمع فيه القيم المادية والمعنوية ويجسد ملحمة طويلة خاضها البطل الموحد صقر الجزيرة رحمه الله ومعه أبطال أشاوس، هم الآباء والأجداد رحمهم الله جميعا، في سبيل ترسيخ أركان هذا الكيان وتوحيده تحت راية التوحيد.

نهضة بلادنا

وأضاف أن راصدي حركة النهضة في بلادنا يلحظون ما تقوم به قيادتنا من نشر العلم وتعليم أبناء الأمة والاهتمام بمختلف العلوم والآداب والثقافة، وما حظيت به مجالات الصحة والتعليم والأمن والدفاع وقطاعات الدولة كافة من اهتمام وعناية، مبينا أن ذلك تجسد كله في هذا العهد الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وولي ولي عهده النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.
وأشار إلى أن رؤية الملك سلمان الاستراتيجية في السياسة الخارجية فرضت على العالم أجمع احترام عقيدة المملكة ومبادئها وسياستها، حتى غدت السعودية من الدول الرئيسة في العالم التي تؤثر في مجمل أحداثه، مشيرا إلى أن السعودية يهمها إفشاء الأمن والسلام في العالم، والوقوف بكل حزم وصرامة في وجه العدوان أيا كان مصدره، ورأب الصدع في أماكن الصراع والتصادم، وبذل الغالي والنفيس لنصرة الشعوب المظلومة ومساعدة الإخوة والأصدقاء.