تعتزم إدارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة فتح تحقيق مع إحدى مدارس المرحلة المتوسطة شمال العاصمة المقدسة وذلك بعد أن غادرت إدارتها وتركت الطلاب ينتظرون ذويهم خارج أسوارها.
وشددت إدارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة على لسان متحدثها الرسمي عبدالعزيز الثقفي لـ»مكة»، حرصها على سلامة أبنائها الطلاب طيلة فترة تواجدهم بمدارسهم وحتى مغادرتهم لها بصحبة أولياء أمورهم.
وأشارت إلى أنها أصدرت تعاميم وتوجيهات سابقة، لجميع مديري المدارس بالمنطقة، بضرورة عدم مغادرة المدرسة، حتى يتم تسليم آخر طالب إلى ذويه.
وأضاف الثقفي، أن هناك تحقيقا ستجريه إدارته، مع إدارة إحدى المدارس للمرحلة المتوسطة، شمال العاصمة المقدسة، بعد أن غادرت وتركت الطلاب ينتظرون ذويهم خارج أسوارها، متجاهلة التعاميم الصارمة في هذا الشأن، مما كاد يُعرضهم لمخاطر، بعد أن لجؤوا إلى كابينة كهرباء ملاصقة لمبنى المدرسة هربا من حرارة الشمس.
بدوره أكد مدير شركة الكهرباء المهندس وليد الغامدي لـ»مكة» خطورة تصرف الطلاب عبر لجوئهم إلى كابينة الكهرباء، وجلوسهم على منصتها التشغيلية، مما قد يعرضهم للصعق، أو حدوث تماسات كهربائية.
وأشار، إلى أن إدارته ستعمل على إيجاد شبوك احترازية، لحماية كبائن الكهرباء، بجانب زيارات ستقوم بها الشركة على مدارس التعليم، وإلقاء محاضرات توعوية للطلاب، عن مخاطر كبائن الكهرباء، وتجنب الاحتكاك بها، والاقتراب منها.
وحمل الغامدي إدارة المدرسة مسؤولية لجوء الطلاب إلى كابينة الكهرباء، منوها بضرورة توعية الطلاب من قبل أولياء أمورهم وإدارة المدرسة بخطر تلك الكبائن على حياتهم.
جاء ذلك على خلفية جولة لـ»مكة» أمس، رصدت معها عددا من الطلاب لجؤوا للاحتماء بكابينة كهرباء، مجاورة لمدرستهم، بسبب تأخر ذويهم عن استلامهم، وقد بدت مدرستهم خاوية، من معلميها من خلال أبوابها المُغلقة.
تعليم مكة يفتح تحقيقا مع إدارة مدرسة تجاهلت طلابها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
