هاشتاق أطلقه المغردون حول حادثة وفاة الطالبة آمنة باوزير التي تعرضت لأزمة قلبية حادة وقعت على إثرها في حرم جامعة الملك سعود، وأرجع غالبية المغردين السبب في وفاتها إلى «منع رجال الإسعاف من الدخول»، معتبرين هذا الفعل خطأ جسيما كونه صادر من منشأة تعليمية عريقة
عدد التغريدات 11181
مازن الغامدي المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر بالرياض
تأخير دخول سيارة الإسعاف لمكان الحادث، لأي سبب، يعد خارج نطاق العمل الإسعافي المخصص للحالات الطارئة، لا سيما وأن جميع الدلائل الشرعية تدعو إلى السرعة في الإغاثة، كما أنه مخالف لجميع الأنظمة واللوائح الطبية الإسعافية، إضافة إلى النواحي الإنسانية والدينية
وفيما يتعلق بالكادر الإسعافي الموجود بهيئة الهلال الأحمر السعودي، فليس هناك عنصر نسائي يعمل على مباشرة الحالات الطارئة التي تتطلب توفره، إلا أننا نحرص على وجود العنصرين من «الرجال والنساء»، ليتم تقديم خدماتهم لشرائح المجتمع كافة
كما أود أن ألفت إلى أننا عملنا منذ سنوات على استقطاب الكادر النسائي ولكن بصفة تطوعية، وقد أثبتن وجهودهن بصورة واضحة خاصة في مواسم الحج والعمرة؛ وهذا الفريق يعمل معنا في عدد من المناسبات، إلا أنه لا يستجيب للروتين اليوم في مباشرة الحالات الطارئة، لذلك «نحن بحاجة إلى كوادر نسائية مؤهلة في الهلال الأحمر»
المسعفون في الميدان غالبا ما يواجهون معاناة في الاستجابة لحالات الطوارئ النسائية ويقابلون بالرفض من ذوي المصابة لمباشرة الحالة، إلى جانب افتقار العاملين في بعض المنشآت التعليمية في المدارس والجامعات للتدريب على مباشرة الحالات الطارئة، ومساعدة فرق الهلال الأحمر والسماح لهم بأداء مهنتهم، وقد حدث ذلك مع المسعفين في أكثر من جهة بالرياض والقصيم ومنعت سياراتنا من الدخول

