اضطر سكان مدينة قندوز الأفغانية للبقاء داخل منازلهم بدون طعام ولا كهرباء، فيما تستمر المعارك في الشوارع بين القوات الأفغانية وعناصر طالبان في كثير من المناطق بالمدينة.
وتخضع المدينة الاستراتيجية الواقعة شمال البلاد لحصار منذ أن استولت عليها حركة طالبان في 28 سبتمبر الماضي.
واستعادت القوات الأفغانية السيطرة على جميع المباني الحكومية، لكن ذكر مسؤولون محليون وسكان أن حركة طالبان ما زالت تسيطر على بعض الأحياء، وما زالت جميع المتاجر مغلقة وانقطعت الكهرباء عن معظم أنحاء المدينة.
وقال غلام رباني أحد أعضاء المجلس الإقليمي لقندوز: تم توزيع الغذاء على المواطنين من قبل إدارة الشرطة الإقليمية، نظرا لأن القتال ما زال مستمرا وأن المواطنين على وشك الموت بسب نقص الطعام ومياه الشرب بالمدينة.
وقال حاجي عمر وهو رجل مسن كان يجلس على الرصيف بالقرب من مركبات قوات الأمن الأفغانية التي توزع الوجبات: إنني جائع، لا يمكنني العمل للحصول على المال لشراء طعام لي ولأسرتي.
وأضاف: ليس لدينا كهرباء ولا غاز ولا زيت ولا طعام لطهي أي شيء لأطفالي، لا أعرف إلى متى سيستمر ذلك.
وقال أحد سكان المدينة يدعى إحسان: إن الاشتباكات المسلحة ما زالت مستمرة، حيث إن القوات الأفغانية تجري عمليات بحث من منزل إلى آخر ومن حي إلى حي.