الموهوبون والمعاقون يحظون باهتمام كبير في مانشيتات الصحف والبرامج التلفزيونية وشقيقاتها الإذاعية، ولكن ما يعيب هذا الاهتمام أنه اهتمام تنتهي صلاحيته بمجرد انتهاء صلاحية المانشيت أو عنوان الحلقة، والتي في الغالب لا يتعدى عمرها الافتراضي مفعول حبة مُسكنة، حيث يعود بعدها بنو (موهوب) وبنو (معاق) لأرض الواقع التي يعرفونها جيداً أكثر من غيرهم من بني (إعلام)، حيث تتجلى صخرة الحقيقة التي تتكسر عليها جميع الفلاشات الإعلامية وما رافقها من عناوين رنانة وتصاريح نارية.
الموهوب والمعاق لا يريدان من الحكومة سوى توفير الأنظمة والاحتياجات التي تخدمهما وتيسر أمورهما وتسهل حركتهما بعيداً عن التكسب الإعلامي الذي لا عائدة منه، فواقع الحال يخبرنا بأننا أعقنا الموهوب وهمشنا المعاق بسبب أمور تنظيمية وخدمية جعلت منهما مجرد مادة إعلامية يتكسب منها البعض كما أفعل أنا حالياً في هذا المقال..وشكراً.
إعاقة الموهوب وتهميش المُعاق
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
