أعلن وزير التعليم الدكتور عزام الدخيّل أمس انطلاق مشروع تطوير ألعاب القوى في مدارس التعليم العام في مرحلته الثالثة عبر بوابات 10 إدارات تعليمية مستهدفا أكثر من 190 معلما من معلمي التربية البدنية، وذلك خلال الورشة التدريبية والخطة التشغيلية للمشروع التي عقدتها شركة تطوير للخدمات التعليمية أمس بحضور رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى الأمير نواف بن محمد وعدد من المشرفين التربويين.
وقال عزام الدخيل إن جزءا كبيرا من الرؤى والتوجهات في مجلس الاقتصاد والتنمية هو الاهتمام بالشباب وتنمية قدراتهم، مشيرا إلى أن الانطلاق سيعكس أثرا إيجابيا ليس على مستوى ألعاب القوى فقط بل مختلف أنواع الرياضات.
وأوضح وكيل وزارة التعليم لخدمات الطلاب الدكتور محمد القحطاني أن المشروع يهدف إلى إعداد وتأهيل المشاركين في أساسيات تدريب ألعاب القوى وإكسابهم المفاهيم والمهارات والمعارف الأساسية في ألعاب القوى بأسلوب ومنهجية علمية، بمشاركة عدد من المحاضرين المحليين والدوليين.
ولفت إلى أن المشروع يعد أحد مشاريع الاستراتيجية الوطنية التي تهدف إلى تطوير الرياضة المدرسية وصولا إلى الرياضة الوطنية، كما يأتي مواكبا لعدد من المشاريع التطويرية المزمع تطبيقها في عدد من المناطق التعليمية.
وأكد مدير المشروع الإداري عبدالهادي الذوادي أن المشروع استطاع تأمين 310 حقائب أدوات ألعاب القوى وأنه سيقيس مستوى الإنجاز مع نهاية كل فصل دراسي مما سيساعد على تحقيق المشروع لأهدافه وقياس مستوى أدائه.
التعليم يطور ألعاب القوى في المدارس
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
