ظهرت ملامح الرضا مجدداً على وجوه عشاق تماسيح الأهلي بعد جفوة طويلة بسبب النتائج السلبية للفريق وإبعاد المدير الفني البرتغالي بيريرا للنجوم كالبرازيليين فيكتور سيموس وبرونو سيزار لتصب الجماهير الأهلاوية جام غضبها عليه وما كان منه إلا الصبر وهو يدرك معنى الصبر في مثل هذه الأمور التي تحتاج للقليل من التأني وعدم التسرع في اتخاذ أي قرار قد يؤثر على مسيرة النادي

عمل جماعي

أما رئيس النادي الأهلي الأمير فهد بن خالد فأكد أن الفريق بدأ يسير بشكل جيد في الوقت الحاضر وإن كان أدنى من الطموح وقا «كنا نرغب في تحقيق الألقاب لكنها ستأتي بوقفة الجميع من محبي النادي ونحن نعمل بشكل جماعي وقراراتنا تخرج بالإجماع ووثقنا في المدير الفني وها هو الفريق يعود بشكل أفضل وبدأ اللاعبون يدركون أهمية ماتبقى من لقاءات وتعتبر أشبه بمواجهات الكؤوس، وأعتقد أن الأهلي هذا الموسم مر بظروف صعبة أهمها إصابة ثلاثة لاعبين بالرباط الصليبي افتقدنا خدماتهم فجأة وكذلك البطاقات الملونة التي تحصل عليها لاعبونا بشكل غريب ولافت، ومع ذلك فالفريق حاضر في المركز الثالث في سلم الدوري ونتطلع للمشاركة آسيويا في الموسم المقبل»


هضم الخطة

من جانبه أشار عضو شرف الأهلي مساعد السحيمي إلى أن اللاعبين بدؤوا يهضمون خطة بيريرا والفريق افتقد لخط هجوم صريح ولا أعتقد أن سوك وليال في مستوى الطموح، ومع ذلك هناك عمل جبار من المدير الفني ولكن بكل أمانه تكالبت عليه الظروف لعدم وجود المهاجمين ولعل المتابع يرى أن أهداف الأهلي هذا الموسم تقريبا جميعها حضرت من أقدام مدافعين ولاعبي خط الوسط، فبعد أن ذهب المحياني والخميس وفيكتور والحوسني تأثر الفريق لكنه عاد بوقفة الرجال التي تعمل ليل نهار لتخطي هذه العقبة وستكون كأس الملك بمثابة عودة الأهلي الحقيقية، وخاصة أن هذه البطولة تعرف الأهلي جيدا وتحبه ويحبها


صمود البطل

ووصف لاعب النادي الأهلي السابق بندر الجارالله مسيرة الأهلي هذا الموسم بالمتعبة للفريق العريق وبعد أن كانت كل الترشيحات تصب في صالحه لكنه بدأ الموسم فاقداً لأبرز لاعبيه أمثال فيكتور والحوسني وبدأت الإصابات تنهمر على لاعبيه واحداً تلو الآخر، الأمر الذي أفقدالفريق نجوماً عديدة وجعله يخوض أغلب مواجهاته دون مهاجمين مع نقص واضح في دكة البدلاء ومع مرور الوقت بدأ الفريق يصل للمطلوب وهو الفوز والباقي في دائرة المنافسة، ولديه الآن بطولة كأس الملك وأعتقد أنها إنجاز كبير لو تمكن الأهلي من الظفر بها، وأرى أن ما حصل للفريق هذا الموسم من ظروف صعبة لو حصلت لفريق آخر لهبطت به إلى دوري ركاء، ولكن البطل دائما يبقى صامدا مهما أصيب من عثرات