بدأت تنظيمات إرهابية في اعتماد سياسة طمس هوية السعوديين عبر تهجيرهم وتصديرهم إلى مناطق الصراع وتعبئتهم فكريا وإعادتهم إلى السعودية بلا هويات وأهداف، وتصدير الأجانب إلى داخل الأراضي السعودية بهدف قيادة دفة الإرهاب محليا وربطها بقواعد وسياسات وأهداف الإرهاب العالمي.
وأوضحت حملة السكينة في بحث تحليلي لسيكولوجيات تنظيمات الإرهاب – خصت به «مكة» – أن التنظيمات المتطرفة بدأت في تطبيق أدبيات متغيرة، عبر فكرة الأممية التي تعتمد على إلغاء أي حس وطني أو مناطقي وعدم الاعتراف بالدول ومسح هوية المشاركين في ساحات التطرف، إذ عمدت إلى جعل المغرر بهم السعوديين يظهرون بزي أفغاني مثلا ويتكلمون بلهجة يمنية، بينما المتطرف الباكستاني تجده بزي سعودي، عبر سياسة خلط الهويات ومسح الوطنيات حتى في الشكل.
وأشارت الحملة إلى أن بعض الخلايا، كانت بقيادة سعوديين ظاهريا وأن جميعها كان بها أجانب كانوا بمثابة القياديين الفعليين للعمليات الميدانية داخل السعودية والربط مع التنظيمات الإرهابية بالخارج، وذلك وفقا لتحليل بيانات الداخلية وبيانات محاكمة الخلايا.
وذكرت أن جميع منصات التعبئة الفكرية في تويتر وشبكات التواصل الاجتماعي ومنصات مراكز القيادة والتحكم والسيطرة الإرهابية في عالم الانترنت تدار من خارج السعودية وبأيدي أجانب، وأن 95% من جهود تلك المنصات تستهدف السعودية، وذلك وفقا لتحليل 200 صفحة في الفيس بوك و200 حساب ممنهج يستهدف السعودية في تويتر.
الإرهاب يطمس الهويات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
