الاتحاد السعودي في مأزق أخلاقي يحاول جاهدا الخروج منه بالدخول في مأزق آخر معني بالنذالة وتقديم ابنه الأصفر المدلل أضحية.
دعم بعض الإعلام للأهلي لم يكن تعاطفا معه أو رفضا لضربه، بل التقاء مصالح، فهو من أسقط الفريسة وهم من سيأكلون خيرها! هذا يقول (حرضوا) وذاك يكتب (٢دوري) وحليف ثالث أخرسته العواقب الوخيمة، هذا هو حال إعلام خيمة، معزب وجدار و(خشة) أليمة!البرقان يعود ويقابل بوابل من الريتويت (العزيمة) عليه (بس الحقنا يا حليب السعودية)، عيد (كسر) الجوال، والرئيس كاره في كل الأحوال.
البيان قادم، ومضمونه لن يخرج عن اعتراف اتحاد أو توريط اتحاد، تلميح برفض كأس وخطاب أبوي حنون جاء في مطلعة يا (أيها الناس).
إقالة حاقد أو تأديب عاق لن يفيد في وسط تربيط وسوء أخلاق، وللأهلاويين أقول (ظالم مكان ظالم)، خططوا للأمام بدلا من تنفيذ إعدام!