منح بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة برام الله أمس الأول الراحل الدكتور غازي القصيبي لقب «شاعر العودة»، تقديرا لمسيرته الشعرية المناصرة للحق الفلسطيني في العودة وتقرير المصير.
وأوضح الشاعر الفلسطيني مصطفى أبو الرز أن هذا التكريم جاء متأخرا قياسا بمواقف القصيبي الأدبية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية.
وأكد أن «الشعر السعودي بشكل عام له باع طويل في نصرة القضية، وأعتقد أن الكثير من الشعراء السعوديين يستحقون مثل هذا التكريم من أمثال عبدالله بن خميس، سعد البواردي، علي الدميني، عبدالله الصيخان».
ومن مواقف القصيبي في مناصرة القضية الفلسطينية:
حين كان سفيرا للمملكة في لندن 2002، كتب قصيدة رثاء وأهداها للمواطنة الفلسطينية آيات الأخرس (18 عاما)، بعد أن فجرت نفسها في سوق بالقدس الغربية، ونتج عن ذلك مقتل اثنين من الإسرائيليين. وأثارت القصيدة أزمة دبلوماسية وقتها، بعد أن أبلغ المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن الوزارة ستبلغ القصيبي باختلاف وجهة نظرها بشأن العمليات الفدائية الفلسطينية.
وقال فيها:
«قل «لآيات» يا عروس العوالي
كل حسن لمقلتيك الفداء
حين يخصى الفحول.. صفوة قومي
تتصدى للمجرم الحسناء
تلثم الموت وهي تضحك بِشرًا
ومن الموت يهرب الزعماء
فتحت بابها الجنان وحيت..
وتلقتك فاطم الزهراء».

  • «الشعر السعودي بشكل عام قدم للقضية الفلسطينية الشيء الكثير، ومنذ عام النكبة ما زالت قصائد الشعراء السعوديين تنبض بحب فلسطين وحقها، أما بالنسبة للقصيبي فهو قامة شعرية عربية كبيرة في مرحلة من مراحل الشعر العربي، واهتمامه بقضية فلسطين لا يقل عن اهتمام بقية الشعراء العرب».

مصطفى أبو الرز