«من المستحيل إلى التأثير» عنوان مؤتمر علمي اجتماعي يعرض فيه عدد من الشباب الشرق أوسطي مشاريعهم الإبداعية أمام حشد من المستثمرين ونخبة من رجال الأعمال في العالم
ويعقد المؤتمر معهد التخيل والبراعة في 17 فبراير المقبل بالرياض، وذلك احتفاء بتخريج الدفعة الأولى من العقول العربية المنخرطة في برنامج المعهد للزمالة، الفريد من نوعه في المنطقة العربية
وسيمثل المؤتمر السنوي محطة مهمة في تاريخ المعهد عبر إنشاء منصة لعدد من الأطروحات المتعلقة بالمشاريع الإبداعية التي عكف عليها الشباب خلال فترة الزمالة
ويعد المؤتمر فرصة سانحة لتبادل الأفكار حول مواضيع مختلفة من خلال عدد من الرؤى التي سيطرحها عدد من المتحدثين العالميين البارزين في مجالات تشمل الابتكار وريادة الأعمال القيادية والخلاقة
من جانبها أوضحت المؤسس والرئيس التنفيذي للمعهد حياة سندي أن مؤتمر المشاريع التجارية الناشئة يأتي بعد أكثر من ثمانية أشهر من انقضاء برنامج متكامل للزمالة قضى فيه عدد من الشباب العربي جل وقتهم داخل مختبرات هارفارد للإبداع ( آي لاب) والمختبر الإعلامي التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا
وقالت سندي هذه العقول عملت على مدار شهور متواصلة لإعداد وتطوير مشاريع ريادية شاطروا فيها خبراتهم مع ألمع الشخصيات التي حازت جائزة نوبل، وأعضاء لهيئات التدريس في المعاهد العالمية، إضافة إلى عدد من المؤلفين العالميين وخيرة الخبراء
وأضافت «لقد جاء اليوم الذي نحول فيه هذه الأفكار ذات المنشأ العربي إلى أعمال مستدامة»
وأكدت على أن المعهد يؤمن بأن قضية البحث العلمي والابتكار التكنولوجي تجاوزت كونها مشاريع فريدة لتكون بذلك قضايا مهمة للمجتمعات بأسرها
وأوضحت أن هدف المعهد تشجيع التخيل والإبداع وإثراء المنطقة العربية من خلال عقول شبابها عبر خلق مجتمعات فريدة من العلماء والمهندسين والتكنولوجيين
ومن المنتظر أن يعرض المؤتمر عددا من قصص النجاح ذات الطابع الإلهامي لشحذ عقول الشباب وتشجيع المستثمرين لدعم وتبني الأبحاث والمشاريع ذات القيمة المضافة التي تخلق تأثيرا حقيقيا لخلق مجتمعات معرفية
وكان معهد التخيل والبراعة (آي تو) بجدة قد أنهى استقبال طلبات الزمالة الخاصة بالدفعة الأولى من الملتحقين في فبراير الماضي قبل أن يمر بعدد من المراحل ذات الطابع التنافسي شملت تقييم واختيار أفضل 50 فكرة قابلة للنجاح، تمر من خلال ورش عمل تنافسية لاختيار 12 طالبا للانضمام إلى برنامج المنح الذي أتاح لهم الاطلاع على أحدث النظريات والممارسات العلمية في مجالات مختلفة من الابتكار وريادة الأعمال والقيادة
وقد تم العمل تحت إشراف أعضاء من هيئة التدريس بكلية هارفارد للأعمال قبل أن ينتهي بهم المطاف داخل مختبر الإعلام بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مما مكنهم من زيارة واستكشاف بعض التجارب التي أجريت في المختبر من خلال التعاون مع أعضاء هيئة التدريس ومساعدي الباحثين في المعهد، فضلا عن مشاركتهم في مجال البحث العلمي
عقول الشباب العربي تتحرك من المستحيل إلى التأثير
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
