رغم كل الإنجازات التي حققها نادي الخليج في مختلف الألعاب خلال تاريخه إلا أن القدماء يعون جيدا أن للدانة نكهة خاصة في لعبة كرة اليد حتى أطلقوا عليه لقب «مدرسة كرة اليد السعودية» عطفا على النجوم البارزة التي أخرجها في اللعبة وساهمت في تحقيق إنجازات وطنية عديدة، ولأن هذا النادي العريق ما زال يبحث عن نفسه في تحقيق إنجازات محلية وخارجية، بعد صيام امتد لسنوات طويلة بعد تحقيق آخر بطولة محلية ببطولة الكأس عام ٢٠٠٤، وآخر بطولة خارجية عام ٢٠٠٧ بتحقيق «عربية الأندية»، وتحدث أسطورة اليد الخلجاوية أحمد حبيب عن الأسباب التي جعلت الأصفر غائبا عن ساحة البطولات، مشيرا إلى سوء الحظ من جهة، وسوء التحكيم من جهة أخرى، أضف إلى ذلك وجود أندية تطورت بشكل لافت في اللعبة على عكس الخليج الذي ظل يعاني من عدة مشاكل على مدى السنوات الماضية.
وطالب الحبيب بالاعتماد على عناصر النادي لأنها تفيد في السنوات القادمة، بينما التعاقدات الموسمية واستقطاب اللاعبين من أندية أخرى والتي تصل تكاليفها لأكثر من ٣٠٠ ألف ريال في الصفقة الواحدة غير مجدية حتى في حال تحقيق بطولة.