كمية الأحداث في المنطقة تتزايد وتتسارع وتتعاظم، قوات غربية وأسلحة نوعية ومجازر دموية، استقطاب من هذا وتحزب من ذاك، استنكار هنا وآخر يبدي قلقه هناك!.
نفطٌ يهوي واقتصاد يتمايل وأوضاع مالية ليس لها قارئة فنجال تنبئنا عن قادم الأحوال!.
أحداث خلطت الحابل بالنابل وأربكت فينا العاقل، نساير تفاصيلها لعلها تنتهي على خير، وآخر هذه التفاصيل هو دخول الدب الروسي على الخط الساخن ليزيد طينه بلة، جاء ليقتسم كيكة المنطقة مع زملائه بني الدول العظمى الذين سبقوه إليها، بينما العرب وكعادتهم ينتظرون بكل هدوء انتهاءهم من تقطيعها وأكلها على أمل أن يبقوا لهم منها قطعة، حتى ولو كانت قطعة «توت» يسترون بها جوعهم.
ولكن رغم كل هذه الأحداث المؤلمة إلا أنه ما زال هناك مجال للضحك، فجماعة الممانعة والمقاومة أصبح لهم «رفيق» جديد يدعى «بوتين».وبس.
بلاد العرب ساخنة
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
