لغة الزهور السرية
الكاتب: سامانثا جراي
الناشر: (G.P.Putnam›s Sons)
من منا لا يحب الورود والأزهار ويعشق عطرها؟ من منا لا يفرح عندما يتلقى باقة من الورود من صديق أو حبيب؟ نحن كثيرا ما نهدي باقات الورد لمن نحب في مناسبات مختلفة.
ولكن هل تعلم أن نوع ولون الورد الذي تقدمه يعبر عن معان كثيرة؟ كتاب «لغة الزهور السرية» يلقي نظرة رائعة على التقاليد التي كانت سائدة في إنجلترا في عصر الملكة فيكتوريا (1837-1901) في استخدام الورود لنقل رسائل سرية، في مجتمع كان لا يسمح بالإفصاح عن المشاعر بشكل علني.
تكشف الكاتبة سامانثا جراي كيف اكتسبت الأزهار معانيها في الفولكلور وكيف أصبحت الورود لغة التودد والحب والصداقة والجمال وأشياء كثيرة أخرى.
تشرح الكاتبة معاني 50 نوعا من الزهور: كيف أصبحت زهرة زنبق الوادي تمثل عودة السعادة؛ كيف اكتسبت أزهار الأجراس الزرقاء معنى الإخلاص والحب الأبدي؛ وكيف أصبحت زهرة النرجس تمثل شدة الاحترام والفروسية.
حياة هادفة: اختيار حياة ذات معنى
الكاتب: جون ماكسويل
الناشر: (Center Street)
جميعنا نطمح أن نكون أشخاصا مهمين، نريد أن نقدم مساهمة من نوع خاص، أن نكون جزءا من شيء نبيل ذي معنى.
لكن الكثير من الناس يعتقدون خطأ أنهم لا يستطيعون أن يكونوا مهمين.
هم يقلقون من أن ذلك هدف كبير لا يستطيعون تحقيقه، وأنه يجب أن يكون لديهم فكرة مدهشة، أو أن يكونوا في عمر معين، أو أن يكون لديهم الكثير من المال، أو أن يكونوا في مناصب عالية أو مشهورين ليحققوا شيئا مختلفا ذا أهمية خاصة.
لكن الخبر الجيد الذي ينقله هذا الكتاب هو أنك لا تحتاج إلى أي من هذه الأمور بالضرورة لتحقيق الأهمية وترك إرث دائم.
الشيء الوحيد الذي تحتاج إليه لتكون شخصا مهما هو أن تنوي أن تكون كذلك.
ولكي تفعل ذلك، كل ما عليك أن تفعله هو أن تبدأ.
لا تستطيع أن تترك أثرا إذا بقيت في مكانك دون أن تفعل أي شيء.
جميع الأمور المهمة التي تم تحقيقها بدأت بخطوة أولى.
أحيانا يكون ذلك صعبا؛ وأحيانا يكون الأمر سهلا، ولكن في جميع الأحوال عليك أن تفعل ذلك إذا كنت تريد أن تحقق شيئا مهما في حياتك.
اختيار الأمل: التقدم إلى الأمام من أكثر ساعات الحياة صعوبة
الكاتب: كيتلين رويج-ديبيليس، روبين جابي فيشر
الناشر: (Ryland Peters & Small) في 14 ديسمبر 2012
كانت كيتلين رويج-ديبيليس تمارس عملها كمعلمة للأطفال في الصف الأول في مدرسة ساندي هوك الابتدائية عندما ارتكب أدم لانزا، 20 سنة، المذبحة الشهيرة في المدرسة، والتي ذهب ضحيتها 20 طفلا وستة من الموظفين.
استطاعت كيتلين حينها إنقاذ جميع الأطفال في صفها، وكان عددهم 15 طفلا تتراوح أعمارهم بين 6 - 7 سنوات، من تلك الأحداث المأساوية من خلال تكديسهم جميعا في حمام صغير داخل غرفة صفها، في الوقت الذي كانت المذبحة فيه مستمرة على مسافة قريبة جدا خارج الصف.
منذ ذلك الوقت وعلى الرغم من التجربة المؤلمة التي مرت بها، اختارت كيتلين أن تروي ما حدث للآخرين على أمل أن يتمكنوا هم أيضا من العثور على الضوء في اللحظات المظلمة.

