واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية ارتفاعاته الإيجابية ليغلق عند مستويات 8865 نقطة، بعد أن لامس 8901 نقطة والتي سجلها 30 من أغسطس 2008
وكان السوق شهد أداء إيجابيا في جميع قطاعاته باستثناء الإعلام والنشر والفنادق، في حين تصدر قطاع النقل قائمة الأكثر ربحية بنسبة بلغت 2.83% بدعم من سهم النقل الجماعي المرتفع بنسبة 5.2%
وشهد السوق تسجيل بعض الشركات مستويات سعرية هي الأعلى لها منذ الإدراج مستغلين إما الأداء الإيجابي للشركة أو الأخبار التي تساعد على تحريك السيولة الاستثمارية أو المضاربية نحوها وكان سهم "أنابيب السعودية وأسترا والحكير" إغلاقا عند أعلى مستوى لهما من الإدراج وكان الأخير أعلن بالاستحواذ على شركة إسبانية، الأمر الذي دفع بالسهم للإغلاق عند مستويات 150 ريالا
ذكر المستشار المالي الدكتور بندر العبدالكريم أن هناك حالة من التفاؤل لمواصلة السوق إلى مستويات 9000 نقطة على المدى القريب، مدعوما بالقطاع المصرفي الذي يتوقع أن يكون القائد للسوق خلال الفترة المقبلة بشكل صريح
وحول إعلان شركة أكسترا عن فتح محفظة استثمارية بين العبدالكريم أنه إيجابي وفعال للسوق بشكل عام لتفعيل الدور المؤسساتي للسوق، مشيرا إلى أن بعض الشركات لديها أرباح ولكن ليس لديهم توسعات أو لا يرغبون في توزيعات نقدية في الفترة الحالية وهذا نوع من إبقاء الأموال داخل الشركة وتنويع الاستثمارات
وأشار العبدالكريم إلى أن على النقيض فيما يحدث بشركات التأمين التي تستثمر في أصول وسندات لا تخدمها على المدى البعيد، مبينا أن سوق السندات ذات عوائد ثابتة وقليلة وقطاع التأمين يحتاج إلى إعادة السيولة لديه بعوائد أكبر للوقوف أمام المتطلبات المالية
قال المحلل الفني المستقل مشاري الشديد إن الحالة العامة للسوق إيجابية ولا تزال مستويات 8912 نقطة هدفا للنموذج المتكون في السوق على الفريم الأسبوعي
وبين الشديد أن قطاع الاستثمار الصناعي يشهد تحركا إيجابيا بعد اختراقه مستويات 7146 نقطة والتي تمثل 61.8% من نسب الفيبوناتشي الذهبية، مشيرا إلى أنه مؤهل للوصول إلى مستويات القمة عند 7329 نقطة بدعم من بعض أسهم القطاع ذات الطابع الفني الإيجابي