في ظل الانتصارات المتتالية والكبيرة التي تحققها المقاومة الشعبية وبدعم كبير من قوات التحالف في اليمن وآخرها استكمال السيطرة على سد مأرب ورفع أعلام دول التحالف من على سد مأرب التاريخي، وفي ظل انحسار الدور الإيراني بل انعدامه من خلال مراقبة الموانئ اليمنية البحرية ومنع وصول تعزيزات ودعم إيراني لجماعتي الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح وآخرها احتجاز قوات التحالف العربي السفينة الإيرانية المحملة بالأسلحة وبمنصات صواريخ كانت في طريقها لدعم الحوثي وجماعة المخلوع صالح.
بدت إيران في حالة هستيرية لم يسبق لها مثيل واتضح ذلك جليا في خطاب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي الذي هدد وتوعد على غير المعتاد السعودية برد قاس إذا ما تعرض الحجاج الإيرانيون وجثامين ضحايا حادثة «منى» لـ»الإساءة» حسب ما نقلته وكالة فارس الإيرانية.
هذا الغضب الهستيري والارتباك في الخطاب السياسي الإيراني يقابله هدوء وحكمة في السياسة السعودية، فالسعودية تعمل بالمثل القائل «الأفعال أبلغ من الأقوال».
السعودية تعمل بصمت وحكمة وتدير الملف اليمني بكل حرفية واتزان لذلك تركت الأقوال والصراخ للساسة الإيرانيين وهذا هو دائما منهج السياسة السعودية المتزنة والحكيمة منذ القدم والذي يظهر ويتجلى في أهم وأحرج الأوقات.
الانفعال الإيراني والهدوء السعودي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
