أطلعت جمعيات متخصصة في إكرام الموتى ودفنهم «مكة» على الإجراءات الواجب توفرها في الشخص الراغب في الحصول على رخصة تخوله للمشاركة في غسيل جثث الموتى وفق الشريعة الإسلامية، ويأتي في مقدمتها أن يكون المتقدم أو المتقدمة صاحب سيرة حسنة، ويجتاز دورة تنظم لمدة شهر، وذلك بحسب مدير جمعية أصدقاء المجتمع الخيرية بمنطقة مكة المكرمة هشام البار.
وأفاد البار أنه يتم خلال الدورة تهيئة الشخص للتعامل مع كافة الجثث والوفيات، وفيها يتم اختبار قدراته النفسية على التعامل معها، لا سيما للوفيات الناتجة عن الحوادث، ومن ثم يحال إلى وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف التي تخضعه بدورها لاختبار خاص بها، فإن رأت فيه الكفاءة يتم منحه شهادة الممارسة وإجازته للعمل، إلى جانب منحه رخصة المزاولة في المغاسل المنتشرة في جدة وعددها تسع، أو الاستفادة منه في الحالات التطوعية والأزمات والكوارث إن استدعت الحاجة ذلك، كما حدث في حالة التدافع التي وقعت في منى أخيرا، مؤكدا أن جدة لا تعاني من نقص المغسلين المؤهلين، وقال «يوجد إقبال لا باس به على المهنة خصوصا من حفظة كتاب الله».
وعن عدد المغسلين في جدة، بين مدير جمعية أصدقاء المجتمع الخيرية بمنطقة مكة المكرمة أن العدد الحالي يبلغ نحو 44 مغسلا، منهم 17 مغسلة، وجميعهم حاصلون على رخصة من وزارة الشؤون الإسلامية للعمل في غسيل الموتى، لافتا إلى أن أكثر من 12 شخصا من غير العاملين في المغاسل يحملون الرخصة للتطوع.
غسل الموتى مشروط بحسن السيرة وينتهي برخصة مزاولة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
