وسعت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مجال خدمتها للحجاج بحيث لم يعد يقتصر على الحرمين الشريفين فحسب بل تجاوز ذلك إلى استمرارها حتى بوابة الطائرة، إذ أكد مدير إدارة شؤون الحج والعمرة أحمد الدخيل أن هناك لجانا تدرس احتياجات الحجاج في مختلف المجالات وتوفيرها لهم في محطات رحلتهم حتى عودتهم إلى بلدانهم.
وأوضح أن إدارته مستمرة في إرسال التقارير اليومية إلى الجهات ذات العلاقة بخدمة حجاج بيت الله بشكل يومي ومتابعة ما يرد من الجهات العليا والرقابية فيما يتعلق بالملحوظات التي قد تحدث، مشيرا إلى أن الإدارة توزع الهدايا والكتيبات والمصاحف وعبوات مياه زمزم وسيستمر عملها إلى نهاية موسم الحج وتوديع الحجاج بمثل ما استقبلوا به من حفاوة وترحيب.
وتمر خدمة الرئاسة للحجاج بمراحل من بينها استقبالهم في المطار، والترحيب بعدد من اللغات التي يتحدثها الحجاج، ودعمهم بكتب المناسك والأحكام المترجمة، والتي تمكنهم من التعرف على كيفية أداء الحج دون الحاجة إلى التواصل مع أحد من الدعاة والمشايخ، إضافة إلى خدمة الحجاج في مداخل مكة، ومراكز التفويج، وذلك بتوفير الإرشادات والكتيبات وماء زمزم، وبعض الخدمات التي يستفيد منها الحجاج خلال وجودهم في مكة والمشاعر المقدسة، وتوجيههم في مركزية الحرم، حيث وفرت الرئاسة عددا من الكوادر المنتشرة في الساحات الخارجية، والتي ترشد الحجاج إلى الأماكن والمواقع التي يريدون الوصول إليها من مصليات دورات مياه، ومجمعات الوضوء، ومشربيات زمزم.