تتجه وزارة العمل نحو إجراء إعادة تحديد إطلاق مشاريعها وبرامجها الجديدة في الفترة المقبلة، على أن تضع الوزارة قائمة لأولويات إطلاق تلك المشاريع الجديدة.
وأوضح مصدر مطلع في وزارة العمل لـ»مكة» أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على تقييم ومراجعة جميع مشاريعها بهدف تطويرها حال الاحتياج لذلك، مشددا على أن تأخير إطلاق بعض المشاريع والبرامج الجديدة قد لا يكون بسبب عدم أهميتها، وإنما بسبب نقص المعلومات أو غيرها.
وأشار إلى أن وزارة العمل رصدت بدء اختفاء بعض تحديات عمل المرأة تدريجيا، خصوصا بعد زيادة الوعي بأهمية عمل المرأة، ومشاركتها في مناحي الحياة المختلفة، مبينا أن تحديات عمل المرأة تختلف في بعض القطاعات، إذ يعد بيئة العمل وساعات العمل أكبر تحد للعاملات في المستلزمات النسائية، بينما يعد تحدي المواصلات الأكبر لدى العاملات في المصانع.
وذكر أن الوزارة ستفتح المجال لأفراد المجتمع بطرح الأفكار عليها عبر خدمة ابتكار التي ستكون مخصصة لهذا الأمر، على أن تطلع الوزارة المجتمع على كافة منافساتها عبر خدمة منافسة التي ستتيح للمجتمع متابعة مراحل المنافسات بالوزارة.
وأبان أن الوزارة تعمل على تبني سياسة تطوير نظام المعلومات العمالية، غايتها تحسين قدرة الوزارة على تقديم خدماتها للباحثين عن عمل، وتحسين قدرتها على تقديم خدمات للمنشآت، وتحسين قدرتها للتعرف على التغيرات في سوق العمل بناء على أسس كمية وتحليلية، مؤكدا أن آلية تنفيذها تقوم على بناء قاعدة بيانات متكاملة عن سوق العمل، وجمع البيانات وتوفيرها لطالبي العمل وللمنشآت، وإعداد تقارير ودراسات عن سوق العمل، والتنسيق مع المصادر الأخرى للمعلومات.