أكدت الشاعرة زينب مرضي أن الشاعرات البحرينيات يلعبن دورا مهما في الساحة الثقافية العربية ولاسيما في مجال النص النثري، موضحة بأن وجودهن غلب على الحضور الرجالي.
وأضافت مرضي بعد الأمسية الشعرية التي أقيمت أمس الأول بمشاركتها وعلي الشداخ والشاعرة ملاك لطيف في مهرجان الدوخلة الحادي عشر أن حضور الشاعرة السعودية في قصيدة النثر أقل من نظيرها الرجل، ومع ذلك ظهرت أسماء كبيرة مثل أشجان هندي ورقية الفريد وغيرهما.
وعن المشهد الشعري في البحرين قالت الشاعرة ملاك لطيف «إذا نظرنا إلى الشعر نهاية القرن الماضي حين كان الشعراء الرجال في أوج نشاطهم فإنه يبدو لنا أن الحركة النسوية في الشعر تحديدا ضئيلة جدا، أما خلال هذه السنوات – الخمس الأخيرة تقريبا – فيبدو أن للمرأة حضورا مهما وكبيرا».
وتواصل «الآن يمكن أن نقرأ الشعر العمودي والشعر الحر بالإضافة إلى قصيدة النثر التي تكتبها المرأة البحرينية مع اختلاف الأعمار بين الشاعرات، وهذا يمنح تفاوتا بين المستويات الشعرية، إضافة إلى أنه يمنح الحركة تنوعا مطلوبا».
وبينت ملاك: أن قصيدة النثر في السعودية من أجمل ما يكتب الآن، حيث تلحظ تجرد الشعراء من حدود اللغة، ومحاولة صناعة لغة جديدة بمفردات أكثر شعرية.