يكشف كتاب »أدنبرة: رسم المدينة» تاريخها عبر 71 خريطة، بعضها لم تطبع من قبل، ومن بينها أولى الخرائط المعروفة للعاصمة الإسكتلندية، والتي خطها العالم الإسكتلندي اللوثري اليكساندر نحو عام 1530 ميلادي.
وأوضح مؤلف الكتاب كريستوفر فلييت في حديثه مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن الخرائط وثائق تاريخية مهمة، وتظهر مدى تغير حياة الناس على مر الزمن وكيف تأقلمت المدينة معهم.
وكان فلييت قد أنجزه بالتعاون مع الباحث التاريخي دانيال موكسونيل.
وأضاف فلييت أن »الكتاب يجمع خرائط اختيرت خصيصا لما تحمله من قصص تاريخية تجذب القارئ لمعرفة أدنبرة«.

من خرائط الكتاب:

- خريطة مفصلة تم رسمها 1610م في أمستردام، أدرج فيها من المنازل والمزارع التي ما زالت أسماؤها موجودة في إدنبرة اليوم، حيث توسعت المدينة لتشملهم.
- رسم وصول سكك القطار الرئيسية لإدنبرة في أربعينات القرن التاسع عشر.
- توثيق محطة القطار المشتركة عام 1851، ورسمها دبليو وايه كيه جونستون.
- توزيع حالات مرض السل التي تم تسجيلها في 1892، والذي تركز في المناطق الفقيرة والأحياء ذات الكثافة السكانية العالية، ورسمها الطبيب الذي سجل الحالات الدكتور روبرت فيليب، من أجل مكافحة مرض السل.
- خريطة دخول الجيش السوفييتي لإدنبرة من عام 1983، والتي كان ينوي القادة السوفييت استخدامها في حالة غزو إسكتلندا.
- خريطة سرية كتبت نصوصها باللغة السيريلية كما تحمل معلومات مهمة حول إدنبرة، وتعتبر مثالية لاستخدامها في تخطيط الغزو بالدبابات.
- خريطة استخدمت لقياس سرعة الصوت الناتج عن إطلاق مدفع في قلعة إدنبرة عام 1879.